تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: الوسيط الدولي يواصل مشاورات مكثفة في الرياض والحوثيون يشنون هجوما مضادا في صنعاء

رويترز

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، يغادر الرياض إلى العاصمة الاندونيسية جاكرتا، للمشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلامي.

إعلان

*المبعوث الاممي يجري مشاورات مكثفة بالرياض مع المسؤولين في الحكومة اليمنية، تزامنا مع تزايد الضغوط الدولية على اطراف النزاع في اليمن من اجل استئناف المفاوضات المباشرة، في ظل تفاقم الازمة الانسانية التي صنفها مجلس الامن الدولي بالاكبر في العالم من حيث عدد المحتاجين للمساعدة.

ولد الشيخ احمد التقى كل على حده الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الفريق علي محسن الاحمر، ورئيس الوفد التفاوضي الحكومي ، وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الحكومية.

وقالت مصادر سياسية ان المحادثات تركزت حول الترتيبات الاممية لجولة المشاورات المقبلة التي تتطلب من الجانب الحكومي اعلان هدنة انسانية جديدة، بالتزامن مع موعد المحادثات وبالتنسيق وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.
وتأمل الامم المتحدة، انخراط اطراف النزاع في جولة محادثات جديدة خلال الشهر الجاري، من اجل وقف دائم لاطلاق النار، واستئناف العملية السياسية المتوقفة في البلد العربي المضطرب الذي تمزقه الحرب منذ قرابة عام.

الجانب الحكومي جدد استعداده الذهاب الى مشاورات سلام في أي زمان ومكان، على اساس تنفيذ القرار الاممي 2216، لكنه اتهم الحوثيين والرئيس السابق بوضع العراقيل امام السلام ،والاستمرار في الحرب، وفرض الحصار على المدن".
والخميس الماضي، دعا مجلس الأمن، بخطاب شديد اللهجة، الاطراف المتصارعة في اليمن الى استئناف مشاورات الحل السياسي، كما اعرب عن قلقه الشديد، ازاء تدهور الاوضاع الانسانية في البلاد، واستمرار تصاعد العمليات القتالية.

واتهمت الامم المتحدة في الجلسة، الحوثيين بفرض قيود على المساعدات الانسانية، الموجهة الى المناطق المتضررة من الصراع، كما وجهت انتقادات حادة للتحالف الذي تقوده السعودية بشأن الغارات الجوية، التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، واستهداف منشآت وبنى تحتية.

وما يزال الوسيط الدولي، يواجه صعوبات في اقناع اطراف الصراع بالذهاب الى جولة محادثات جديدة، كانت مقررة منتصف يناير الماضي، قبل ان يتم تاجيلها لمرات متتالية، على وقع التصعيد الميداني غير المسبوق.

وكان مجلس الأمن ، اصدر في 24 فبراير الماضي، قرارا باجماع الاعضاء يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما مدد العقوبات المفروضة على الرئيس السابق وزعماء الحوثيين.

القرار الجديد الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، مشددا على ضرورة تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل، من النقطة التي انتهى اليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

كما طالب الحوثيين الكف فورا، عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية.

*الحوثيون يعلنون اطلاق صاروخ بالستي على تجمع لحلفاء الحكومة في محافظة الجوف شمالي شرق البلاد.

*وسائل اعلامية سعودية تكشف عن التحاق قائد عسكري رفيع بالقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.

صحيفة "عكاظ" السعودية نقلت عن مسؤول عسكري يمني، ان اللواء محمد الصوملي، وهو قائد سابق للمنطقة العسكرية الاولى، وصل الرياض الأربعاء الماضي قادما من ماليزيا، التي كان قد انتقل إليها في رمضان الماضي مع عائلته وعدد من مقربيه. ورجح المصدر أن يتم تعيين الصوملي في موقع قيادي عسكري في القوات الحكومية.
ويأتي التحاق الصوملي بالقوات الحكومية بعد أيام من تعيين الجنرال علي محسن الأحمر نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقاد الصوملي الحرب ضد تنظيم القاعدة في ابين خلال عامي 2011، 2012 ، حين كان قائدا اللواء 25 ميكا في مدينة زنجبار، قبل ان يتم نقله لاحقا الى مديرية عبس الساحلية على البحر الاحمر شمالي غرب محافظة حجة الحدودية مع السعودية، حيث تكافح قوات التحالف منذ اكثر من ثلاثة اشهر في سبيل تحقيق اختراق ميداني للتقدم باتجاه ميناء الحديدة، ثاني اكبر الموانئ اليمنية.

صنعاء:

*القوات الحكومية تصد هجوما عنيفا للحوثيين في جبل الشبكة بمديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء، تزامنا مع غارات مكثفة لطيران التحالف على مواقع الجماعة وحلفائها في مناطق مسوره والمدفون و نقيل بن غيلان على الطريق الممتد الى العاصمة اليمنية.

في الاثناء قالت مصادر محلية ان تعزيزات عسكرية اضافية لحلفاء الحكومة،هي الثالثة خلال اقل من اسبوع وصلت الى مديرية نهم امس السبت ، استعدادا على ما يبدو للتقدم باتجاه العاصمة صنعاء .

ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 65 كيلو مترا من القصر الرئاسي في العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومارب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.

تعز:

*طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية على مواقع متفرقة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في تعز.
الغارات ضربت مواقع مفترضة للحوثيين في مديرية ماوية ومقر اللواء 22 في منطقة الجند شرقي المدينة، كما استهدف موقعا للجماعة عند الضواحي الجنوبية الغربية.

حجة:

*قوات التحالف، تحكم سيطرتها على المنفذ الجمركي الجديد بمديرية حرض، واجزاء من صحراء ميدي عند الشريط الحدودي مع السعودية، اثر معارك عنيفة، مستمرة منذ صباح السبت.

مصادر محلية، قالت ان قوات التحالف شنت قصفا مدفعيا عنيفا على مدينة حرض، تمكنت اثره التقدم في منطقة الطوال ، واستعادة السيطرة على مبنى المنفذ الجمركي الجديد مرة اخرى.

وفي الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد شن طيران التحالف غارتين على مواقع للحوثيين على مدينة حرض القديمة.
وفي ميدي استمر القصف المدفعي العنيف لقوات التحالف على مواقع الحوثيين داخل المدينة، بالتزامن مع تقدم قوات عسكرية ضخمة، تضم كاسحات الغام في صحراء ميدي القريبة من الحدود السعودية، بغطاء جوي كثيف من الطيران الحربي ومروحيات الاباتشي .

مأرب:

*الحوثيون يعلنون قصف معسكر صحن الجن شمالي غرب مدينة مأرب، حيث ترابط قوات حكومية وخليجية بصواريخ الكاتيوشا.

الجوف:

* مقتل واصابة ثمانية من حلفاء الحكومة بكمين نصبه لهم مسلحون حوثيون بمنطقة المهاشمة في مديرية خب والشعف، حسب ما ذكر اعلام الجماعة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن