تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

هجمات جهادية دامية غير مسبوقة في تونس قرب الحدود مع ليبيا

نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلنت السلطات التونسية مقتل 28 جهاديا و10 عناصر امن و7 مدنيين في مواجهات مع مسلحين هاجموا فجر الاثنين 07 آذار/مارس ثكنة عسكرية ومركزي أمن بمدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا الغارقة في الفوضى.

إعلان
 
قالت وزارتا الدفاع والداخلية في بيان مشترك إن "مديريتي الحرس (الدرك) والأمن (الشرطة) الوطنيتين وثكنة الجيش الوطني في بن قردان، تعرضت لهجومات متزامنةمن قبل مجموعات إرهابية مسلحة" لم تحدد عددها ولا هويتها.
 وأوردت الوزارتان "تمكنت الوحدات الأمنية والعسكرية، اليوم من القضاء، في حصيلة أولية، على 28 إرهابيا والقبض على 7 آخرين".
 
وقالتا "سجل استشهاد 7 مدنيين (..) و6 عناصر حرس وطني (درك) وإصابة عنصر آخر،واستشهاد عنصري أمن وطني (شرطة) وإصابة ثلاثة آخرين. وفي وحدات الجيش، استشهد عسكري وأصيب أربعة آخرون إصابات خفيفة. كما أستشهد عنصر من الجمارك وأصيب آخر".
 
وقررت وزارة الداخلية فرض حظر تجول ليلي اعتبارا من السابعة مساء(18،00 ت غ) وحتى الخامسة صباحا (4،00 ت غ) في مدينة بن قردان التي يقطنها نحو 60 ألف شخص.
وحذرت الوزارة بأن "كل مخالفة لهذا القرار تعرض مرتكبها إلى الخطر والتبعات القانونية".
 
تمشيط "شامل" للجنوب
                 
وأعلنت وزارتا الدفاع والداخلية أن وحدات عسكرية وأمنية تقوم حاليا بتمشيط كامل منطقة بن قردان "لمطاردة وتعقب ما تبقى من عناصر المجموعات الإرهابية، معتأمين مداخل المدينة والنقاط الحساسة وتكثيف الطلعات الجوية بالمنطقة وعلى مستوىالشريط الحدودي وغلق المعابر الحدودية برأس الجدير والذهيبة/وازن".
 
 ودعت الوزارتان كافة سكان المدينة إلى "ملازمة المنازل والحذر والهدوء" والى "الإبلاغ عن أي تحركات لمشبوهين".
وأغلقت المدارس والإدارات العامة في بن قردان بحسب شهود عيان.
 وقال مراسل فرانس برس إن قوات الأمن تقوم بدوريات في شوارع المدينة وتدعو عبرمكبرات صوت المواطنين إلى البقاء في منازلهم، في حين تمركز عناصر من الجيش علىأسطح منازل.
 
وكلف رئيس الحكومة الحبيب الصيد وزيري الدفاع والداخلية بالتوجه إلى بن قردانلمتابعة الوضع والعمليات العسكرية والأمنية في المكان" وفق بيان لرئاسة الحكومة.
وأمر الصيد "القيام بتمشيط شامل ودقيق لكامل المناطق الجنوبية" و"تكثيف الدوريات البرية والجوية".
 والأربعاء الماضي، قتلت وحدات مشتركة من الجيش والأمن خمسة جهاديين مسلحينبرشاشات كلاشنيكوف، تسللوا من ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى، وتحصنوا بمنزل فيبن قردان اقتحمته قوات الأمن والجيش.
 
 وذكرت وزارة الداخلية أن القتلى الخمسة وبينهم أربعة تونسيين ينتمون إلى "مجموعة إرهابية" خططت لتنفيذ "عمليات إرهابية"، لافتة إلى أن بقية عناصر المجموعةهربوا في "اتجاهات مختلفة" بواسطة سيارات.
وقد أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن "تواصل تدهور الأوضاع في ليبيايمثل تهديدا مباشرا لتونس التي تعد أكثر البلدان عرضة لتداعيات الأزمة في هذاالبلد".
 
غارة أميركية على داعش في ليبيا   
          
ومؤخرا قتل 50 شخصا في غارة جوية نفذتها طائرة اميركية على مقر لتنظيم الدولةالإسلامية في صبراتة بليبيا، استهدفت مسؤولا ميدانيا تونسيا في التنظيم المتطرف.
 وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارة حالت دون وقوع هجوم كان التنظيم الجهادي يعد على الأرجح لتنفيذه في تونس.
وبحسب السلطات التونسية فإن منفذي 3 هجمات دامية أسفرت عن مقتل 59 سائحاأجنبيا و13 عنصر امن في تونس العام 2015 نفذها تونسيون تلقوا تدريبات في معسكراتجهاديين بليبيا.
 
وتقول مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة أن أكثر من5500  تونسي غالبيتهم تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما التحقوا بالجهاديين في الخارجلا سيما في سوريا والعراق وليبيا.
 وأضافت المجموعة أن هذا العدد هو "ضمن الأكبر بين الذين يتوجهون إلى الخارجلخوض نزاعات".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.