تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

أوباما ينتقد ساركوزي وكاميرون حول التدخل الغربي في ليبيا

كاميرون، ساركوزي وأوباما (فيس بوك)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة صحافية إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان "منشغلا" بأمور أخرى في حين كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يريد أن يتصدر المشهد في الحملة العسكرية في ليبيا في 2011.

إعلان

 

وتناول أوباما في المقابلة التي نشرتها يوم 10 مارس الجاري مجلة "ذي اتلانتك" الظروف التي نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا غارات جوية على ليبيا في 2011 قبل أن يتولى الحلف الأطلسي المهمة.
         
ومنذ الإطاحة بنظام القذافي في 2011، تشهد ليبيا نزاعا مسلحا على السلطة بين
قوتين رئيسيتين في موازاة محاولات جماعات متطرفة استغلال الفراغ الأمني الناتج عن هذا النزاع للسيطرة على مناطق مختلفة.
         
ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة سرت الساحلية (450 كلم شرق طرابلس)، مسقط رأس القذافي، منذ حزيران/يونيو، ويسعى للتمدد نحو المناطق المحيطة بالمدينة.
         
وقال أوباما "ليبيا غرقت في الفوضى".
         
وتابع "عندما أتساءل لماذا ساءت الأمور أدرك أنني كنت واثقا بأن الأوروبيين بالنظر إلى قربهم (الجغرافي) من ليبيا سيضطلعون بدور اكبر في متابعة" الوضع بعد التدخل.
         
وتابع أن كاميرون كان "منشغلا بأمور أخرى".
         
أما الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي "فكان يريد التباهي بنجاحاته في الحملة الجوية بينما نحن من دمر كل الدفاعات الجوية".
         
وأثارت تصريحات أوباما ردودا في وسائل الإعلام البريطانية إذا أشارت صحيفة "ذي اندبندنت" إلى "هجوم غير مسبوق" من قبل رئيس أميركي في منصبه على مسؤول بريطاني.
         
إلا أن الحكومة البريطانية لم تشأ زيادة حدة التوتر إذ اكتفى متحدث بالقول "نحن متفقون أن العديد من التحديات الصعبة لا تزال بانتظارنا لكن وكما قال رئيس الوزراء مرارا فان مساعدة مدنيين أبرياء كان النظام يقوم بتعذيبهم كان القرار الصائب".
         
من جهته، اعتبر السفير البريطاني السابق إلى الولايات المتحدة كريستوفر مييرعلى تويتر أنها "زوبعة في فنجان".
               
         
         
      
 
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.