تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

إيرولت: عقوبات أوروبية ضد شخصيات ليبية تعرقل حكومة وحدة وطنية

جان مارك إيرلوت وزير خارجية فرنسا (أ ف ب)

تتجه فرنسا عشية اجتماع لدول الإتحاد الأوروبي في بروكسل نحو الإعلان عن إجراءات ردعية حيال شخصيات سياسية ليبية تعتبرها المعرقل الأساسي في التوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبيا

إعلان

التحذير من مغبة عرقلة المفاوضات مقابل عقوبات أوروبية جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في تصريحات لقناة "اي تيلي" الفرنسية .و قال وزير الخارجية الفرنسي "لا استبعد ان نهددهم بعقوبات. بأي حال هذا ما سأقترحه على زملائي وزراء الخارجية يوم الاثنين في بروكسل".و اضاف "الان لم يعد بوسعنا الانتظار أكثر هذا يكفي" منددا ب "من يعرقلون العملية السياسية لأسباب تتعلق بمصالح شخصية".

في حال تم أقرار العقوبات الأوروبية فقد تستهدف رئيسي برلمان طرابلس نوري ابوسهمين وطبرق عقيلة صالح و رئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل، و تتلخص حزمة العقوبات في تجميد الارصدة والمنع من السفر الى الاتحاد الاوروبي.

من جانب آخر أشاد وزير الخارجية الفرنسي برئيس الحكومة الليبية فايز السراج وبقدرته على رئاسة حكومة الوفاق الوطني و إذا كان يتعين على القوى الكبرى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتمدد في ليبيا ، فذلك رهن بتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية .

وشدد جان مارك ايرولت قائلا "لا يمكن ان نستمر على هذا الوضع الذي يشكل خطرا على الليبيين وعلى المنطقة بأسرها وعلى أوروبا وسيكون على فرنسا المدعومة من بريطانيا ان تحشد دعم مجمل دول الاتحاد الاوروبي لفكرة العقوبات. لكن الكثير منها متردد في التصويت على العقوبات دون طلب تصريح من الامم المتحدة التي ترعى مباحثات ماراتونية صعبة ،بغرض تشكيل حكومة وفاق وطني، بينما ترفض ايطاليا أي عقوبات على شخصيات سياسية ليبية نظرا لما لروما من مصالح وعلاقات تاريخية مع ليبيا .
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن