تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز الأخباري ليوم 1303/2016

اليمن: 20 قتيلا باشتباكات مع القاعدة في عدن ومساعدات إنسانية إلى تعز

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
12 دقائق

20 قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى،بينهم 17 عنصرا من القاعدة، بغارات جوية لمقاتلات التحالف ومعارك عنيفة بين متطرفين اسلاميين، وقوات حكومية في مدينة عدن الجنوبية.

إعلان

وتحدثت انباء عن مقتل جنود، ومدنيين بالاشتباكات المستمرة، واصابة نحو 20 اخرين، خلال المعارك التي اندلعت، اثر قيام السلطات الحكومية بنشر قوات امنية وعسكرية بالقرب من دوار كالتكس في محاولة متعثرة لتامين مديرية المنصورة الخاضعة لسيطرة جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمات متطرفة شاركت في الحرب ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق، على خلفية العداء الطائفي للمتمردين الشيعة في الشمال.

شهود عيان، قالوا ان القوات الحكومية تلقت دعما جويا من مقاتلات التحالف التي نفذت عدة ضربات مركزة على تجمعات للعناصر الجهادية، وامدادت لها من محافظة لحج المجاورة، ما اسفر عن سقوط 17 قتيلا على الاقل في صفوف تلك الجماعات واصابة اخرين.

وتأتي هذه التطورات، بعد وقت قصير من اعلان نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء، حرب مفتوحة لتامين مدينة عدن والمحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دوليا.

بحاح دشن على مايبدو في مؤتمر صحفي امس السبت، خطة امنية جديدة "لمواجهة الجماعات الارهابية والتخريبية، واعادة بناء الجهاز الامني في عدن".

السلطة المحلية في مدينة عدن، اتهمت تلك الجماعات بالوقوف وراء عمليات الاغتيالات ومحاولة "إغراق المدينة في مستنقع الفوضى"، باستخدام السيارات المفخخة و العبوات الناسفة.

ونهاية الاسبوع، كشف وزير الداخلية اليمني حسين عرب، عن ضبط 110 متهمين بالتورط في اعمال ارهابية بمدينة عدن، منذ استعادتها من الحوثيين والرئيس السابق منتصف يوليو الماضي.

وتشهد المدينة الجنوبية انفلاتا امنيا غير مسبوق، في وقت صعدت فيه الجماعات المتطرفة من هجماتها المسلحة في المدينة الساحلية الجنوبية.
وتنتشر خلايا لعناصر جهادية، بشكل اوضح في مديريات المنصورة والبريقة، ودار سعد، والتواهي من اجمالي 8 مديريات في مدينة عدن، ما يشكل تهديدا كبيرا لجهود الحكومة اليمنية، التي تكافح من اجل تطبيع الاوضاع في المدينة التي اعلنتها السلطات عاصمة مؤقتة للبلاد.

وتتهم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني السابق، بالوقوف وراء جماعات العنف في الجنوب، لتصعيب مهمة تطبيع الأوضاع هناك، واعطاء النزاع بعدا دوليا من بوابة مكافحة الارهاب.
وتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة بشكل لافت في المحافظات الجنوبية والشرقية، يغذيه الفراغ الامني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة، في تأمين المناطق المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.

ومنذ اعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، سيطرته على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت في ابريل/ نيسان العام الماضي، عادت جماعة انصار الشريعة، الى التوسع في معاقلها الرئيسة بمحافظتي ابين وشبوة، على خطى تنظيم الدولة الاسلامية.

وثمة مخاوف حقيقية، من اجتياح التنظيمات المرتبطة بالقاعدة والدولة الاسلامية، مدن اضافية، او استهداف مقرات سيادية، باختراقات امنية مزلزلة.

*وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، يؤكد أن أي تسوية سياسية تضمن التزام الحوثيين بالتفاهمات المشتركة التي تم التوصل إليها قبل سيطرتهم على صنعاء ستمهد الطريق لإيجاد حل للازمة اليمنية.

وفوق ذلك قال الجبير عقب لقائه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انه جدد التاكيد على "التعهدات التي عبر عنها زعماء دول مجلس التعاون الخليجي للبدء في عملية إعادة إعمار طويلة المدى وخطة للتنمية فور انتهاء العمليات القتالية في اليمن".

اضاف "نحن مصممون على حماية الشرعية في اليمن وملتزمون أيضا بعملية سياسية ".

وفي السياق قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير جون كيري، أثار إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن، على غرار الترتيبات التي طبقت في سوريا.

وقال كيري إن الجانبين اتفقا على العمل سويا في الأيام القادمة لاستكشاف سبل التوصل إلى حل سياسي.

وأضاف "اتفقنا على أنه سيكون من المحبذ أن نرى إن كان بوسعنا إيجاد نهج مشابه مثلما فعلنا في سوريا بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار".
واكد المسؤول الاميركي "لذا سوف نواصل العمل في هذا الشأن بهدوء ولدينا فريقا من الأشخاص الذين سيواصلون العمل سويا من أجل هذا الغرض".

*عودة اعضاء في الوفد المفاوض لحزب المؤتمر الشعبي الى العاصمة صنعاء.

وقال مصدر سياسي ان القياديين البارزين في الحزب ياسر العواضي ويحيى دويد عادا على متن الخطوط الجوية اليمنية، للتشاور مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بشان نتائج جولتهما الخارجية والتطورات الجديدة على ضوء اتفاق التهدئة بين الحوثيين والجانب السعودي في الجبهة الحدودية.

وكانت قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين والرئيس السابق في اليمن اعلنت الاربعاء التوصل الى اتفاق لتبادل الأسرى والتهدئة في الجبهة الحدودية، استجابة لمساع قادتها شخصيات قبلية واجتماعية يمنية لإفساح المجال امام دخول مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق النزع، حسب بيان لقيادة قوات التحالف.

*الحكومة اليمنية تتحفظ على مقترح للمبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد لعقد جولة جديدة من مشاورات السلام مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق نهاية الشهر الجاري، حسب ما افادت مصادر اعلامية خليجية.

صحيفة الخليج الاماراتية، قالت ان الحكومة اليمنية اشترطت إعلان الحوثيين وصالح التزامهم المسبق بتنفيذ القرار 2216، قبل الانخراط في مشاورات جديدة.

وكان الوسيط الدولي اجرى سلسلة لقاءات، مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، و مسؤولين يمنيين وخليجيين في الرياض، قالت مصادر سياسية، انها تركزت حول الترتيبات الاممية لجولة المشاورات المقبلة التي تتطلب من الجانب الحكومي اعلان هدنة انسانية جديدة، بالتزامن مع موعد المحادثات، وبالتنسيق وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.

وما يزال الوسيط الدولي، يواجه صعوبات في اقناع اطراف الصراع بالذهاب الى جولة المحادثات، التي كانت مقررة منتصف يناير الماضي، لكنه يأمل بانفراجة كبيرة في هذا الاتجاه على خلفية اتفاق التهدئة مع الحوثيين في الجبهة الحدودية.

و كانت الامم المتحدة، تأمل انخراط اطراف النزاع في جولة المحادثات نهاية الشهر الجاري، من اجل وقف دائم لاطلاق النار، واستئناف العملية السياسية المتوقفة في البلد العربي المضطرب الذي تمزقه الحرب منذ قرابة عام.

الجانب الحكومي جدد استعداده الذهاب الى مشاورات سلام "في أي زمان ومكان"، لكنه في المقابل اشترط مضي الحوثيين وحلفائهم في اجراءات بناء الثقة التي تشمل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعسكريين.

وكان مجلس الأمن، اصدر في 24 فبراير الماضي، قرارا باجماع الاعضاء يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما مدد العقوبات المفروضة على الرئيس السابق وزعماء الحوثيين.

القرار الجديد الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، مشددا على ضرورة تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل، من النقطة التي انتهى اليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

تعز:

*توسع المعارك العنيفة الى معاقل القوات الموالية للرئيس السابق وجماعة الحوثيين في المناطق الشمالية الغربية والشرقية من مدينة تعز، اثر التقدم اللافت للقوات الحكومية عند الضواحي الجنوبية والغربية للمدينة.

مصادر محلية قالت ان المعارك الاعنف تركزت في محيط القصر الجمهوري ومعسكر قوات الامن الخاصة شرقي تعز، وشارع الاربعين وحي الزنوج شمالي المدينة.

المصادر تحدثت عن استعادة القوات الحكومة حي النور غربي تعز، وجبل الوعش، وتلة الصبري، ومناطق المحضار، والعواضي شمالي المدينة، تزامنا مع غارات جوية على مطار تعز الدولي، ووصول تعزيزات للحوثيين في منطقة الجندية شرقا، على الطريق الواصل من العاصمة صنعاء.

الى ذلك افادت مصادر طبية واغاثية، بوصول اول شحنة مساعدات سعودية من مركز الملك سلمان الى مدينة تعز.

وقال الدكتور عبدالرحيم السامعي لفرانس24 ومونت كارلو الدولية، ان قافلة تحمل نحو 50 اسطوانة اوكسجين من مركز الملك سلمان وصلت المدينة ضمن تعهدات تشمل 4500 اسطوانة.

ياتي ذلك تزامنا مع وصول المساعدات الطبية المقدمة من منظمة الصحة العالمية بعد نحو شهر من تعثر دخولها المدينة المحاصرة حسب مصادر محلية.

وكان حلفاء الحكومة، تمكنوا الجمعة من فك الحصار المفروض على المدينة من مدخلها الجنوبي، على وقع الانهيارات المفاجئة في صفوف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، التي قادت الى اكثر من 15 موقعا، بينها مقر اللواء 35 مدرع عند الطريق الممتد الى مينائي الحديدة والمخا الاستراتيجيين على البحر الاحمر غربي البلاد.

وارتفعت حصيلة القتلى في هذه المعارك وغارات جوية، الى 84 شخصا غالبيتهم من الحوثيين في غضون الساعات الماضية، حسب مصادر من جانبي القتال.

حلفاء الحكومة قالوا ان التقدم المفاجئ جاء ضمن عملية عسكرية واسعة مدعومة من التحالف، لفك الحصار عن المدينة المنكوبة، واستعادة المحافظة الاستراتيجية الممتدة الى مضيق باب المندب.

واقرت قوات الرئيس السابق بهذا التقدم الحكومي في احياء الزنقل والحصب والدحي، وبير باشا والمطار القديم.

وذكرت مصادر اعلامية موالية للرئيس السابق، ان قوات صالح والمقاتلين الحوثيين، انسحبوا الى منطقة الربيعي غربي المدينة، والتلال الجبلية المطلة على الضباب والمطار القديم والسجن المركزي، كما عززوا مواقعهم على طول الطريق الرابط بين مدينة تعز ومديرية المخا الساحلية على البحر الاحمر، ما يبقي هذه المكاسب الحكومية الجديدة تحت تهديد قوات النظام السابق.

ويفتح هذا التقدم، الطرق من المدخل الجنوبي الغربي لفك الحصار على المناطق الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة وسط المدينة التي تعد مهد الانتفاضة الشعبية العارمة ضد الرئيس السابق في فبراير 2011، وبوابة الحوثيين وحلفائهم الى محافظات الجنوب.

لكن مصادر محلية، قالت ان المناطق التي تم استعادتها في هذه الجبهة الجنوبية الغربية، ليست آمنة حتى الان لمرور المدنيين، بعد ان ترك الحوثيون وحلفاؤهم عشرات الالغام المزروعة على جانبي الطريق.
وكان الحوثيون وقوات موالية للرئيس السابق، دخلوا مدينة تعز، الواقعة على بعد 256 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة اليمنية صنعاء، في مارس/اذار العام الماضي، في الخطوة التي مهدت الطريق لاجتياح مدينة عدن التي اتخذها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مقرا له اثر افلاته من اقامته الجبرية في صنعاء.

صنعاء:

* طيران التحالف يواصل غاراته على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء.

مصادر محلية قالت ان الغارات الجديدة ضربت مواقع الجماعة المسلحة في مناطق بران ومحلي ومسورة، حيث تكافح القوات الحكومية وحلفاؤها منذ نحو شهرين من اجل تحقيق اختراق ميداني صوب العاصمة صنعاء.

مأرب:

*الحوثيون يعلنون استعادة السيطرة على مناطق واسعة عند الأطراف الغربية لمحافظة مأرب شرقي البلاد.

وكالة الانباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ذكرت ان مسلحي الجماعة وحلفاءهم تمكنوا من السيطرة على كامل سلسلة جبال رشاء المطل على منطقة قرود، وصولا الى نجد منيف في مناطق نهم والجدعان شمالي غرب مدينة مأرب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.