مصر

غضب في مصر على تهديد وزير العدل بحبس المخطئ "ولو كان نبيا"

ويزير العدل المصري أحمد الزند (فيسبوك)
إعداد : مونت كارلو الدولية

أثار تعليق لوزير العدل المصري قال فيه إن أي احد معرض للحبس حتى ولو كان "نبيا"، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء الذين طالبوا بمحاكمته حتى بعد أن اعتذر عما اسماه "زلة لسان".

إعلان

وسئل وزير العدل احمد الزند في حوار على قناة صدى البلد الفضائية الخاصة مساء الجمعة 11 مارس 2016 عما إذا كان سيحبس صحافيين يحاكمون بنشر أخبار كاذبة عنه، فرد انه سيحبس أي حد طالما اخطأ.

وقال الزند "إن شاء الله يكون نبيا عليه الصلاة والسلام"، مستخدما التصلية على النبي التي تستخدم حصرا للرسول محمد، قبل أن يتبعها مباشرة ب"استغفر الله العظيم". وأضاف "المخطئ أيا كانت صفته يحبسه القضاة".

وأثارت تصريحات الزند جدلا وغضبا على فيسبوك وتويتر لا يزال مستمرا، كما اصدر الأزهر الشريف بيانا حذر فيه من التعريض بالنبي.

وطالب نشطاء على تويتر بمحاكمة الوزير تحت "هاشتاغ #حاكموا_الزند"، ليتفاعل معه عدد كبير من المعلقين المصريين والعرب.

وقال معلق على تويتر "أقل حاجه يقال (الزند) من منصبه و بعد كده يتحاكم
الموضوع مش (ليس) هزار"، فيما كتب معلق آخر بحدة اكبر "ننتظر رب البشر أن ينتقم منه".

إلا أن الزند عاد وقال في مداخلة هاتفية مع قناة "سي بي سي" الفضائية الخاصة أن الأمر "زلة لسان".

وقال الزند "لا احد معصوم من أن يطبق عليه القانون. استخدمت تعبيرا افتراضيا فقلت لو نبي أخطا، يطبق عليه القانون. واستغفرت فورا".

وأضاف "اقر واعترف بان الجملة لم يكن ينبغي أن تقال (...) هذه زلة لسان عادية". واتهم الزند "الإخوان المسلمين" باستغلال زلة اللسان ضده.

بدوره، حذر الأزهر الشريف في بيان صباح الأحد 13 مارس 2016، القائمين على الحديث العام في وسائل الإعلام "من التعريض بمقام النبوة الكريم في الأحاديث الإعلامية العامة (...) صونا للمقام النبوي الشريف من أن تلحق به إساءة حتى لو كانت غير مقصودة".

وفي كانون الثاني/يناير 2016، أثار الزند غضب منظمات حقوقية دولية بعد أن دعا بحسب هذه المنظمات إلى "قتل جماعي" للإخوان المسلمين.

وكان الزند قد قال في مقابلة مع قناة صدى البلد الفضائية المصرية الخاصة في 28 كانون الثاني/يناير 2016 انه "لن تنطفئ نار قلبه إلا إذا قتل عشرة آلاف من الإخوان" مقابل "كل شهيد" سقط من الجيش أو الشرطة في الاعتداءات التي تشهدها مصر منذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان إنها أكدت في رسالة بعثت بها إلى السيسي انه "يتعين عليه إدانة تصريحات وزير العدل في حكومته التي بدا أنها تدافع عن القتل الجماعي لأنصار الإخوان المسلمين".

 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن