تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد معضلة الحل السياسي في سوريا

الأسد خلال جنازة والده في دمشق 13 حزيران/يونيو 2000 (أ ف ب)

على الرغم من أن المفاوضات التي بدأت اليوم في جنيف بين أطراف النزاع السوري ستتركز على ثلاث مسائل أساسية هي تشكيل حكومة جامعة ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية برعاية الأمم المتحدة خلال ثمانية عشر شهرا، يبقى مصير الرئيس السوري بشار الأسد نقطة الخلاف المحورية في هذه المفاوضات. إذ تتمسك المعارضة بان لا دور للأسد في المرحلة الانتقالية، في حين يصر النظام على أن الأسد "خط احمر".

إعلان

الدكتور عامر السبايلة الباحث المتخصص في الشؤون الإستراتيجية أعتبر أن لا يمكن الحديث عن أفق لحل سياسي في سوريا دون حل هذه المعضلة:

"لا شك أن الأسد هو جزء رئيسي من كافة معادلات الحل السياسي ونقاط الحل السياسي... لهذا هذه المعضلة تشكل بالنسبة لكافة تفاصيل الحل السياسي مشكلة كبيرة... وباعتقادي أنه لا يمكن للحل السياسي أن يمضي قدماً اليوم من دون توضح لدور الأسد القادم، حتى في فكرة الترشح للانتخابات القادمة، وشكل صياغة الدستور ودور الأسد في هذه الصياغة، إضافة إلى الحكومة الانتقالية وتجاذب السلطات، يعني انتقال السلطة للحكومة الانتقالية... لهذا اعتقد انه لا يمكن اليوم التحدث عن تفاؤل في موضوع الحل السياسي من دون حسم هذا الموضوع".

يذكر أن مجموعة عمل مؤلفة من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وتركيا ودول عربية اتفقت في 30 حزيران/يونيو عام 2012 في جنيف على مبادئ مرحلة انتقالية تتضمن تشكل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة، لكن الأطراف المعنية بالنزاع السوري وغير السورية اختلفت على تفسير هذه المبادئ التي لم تلحظ بوضوح مصير الرئيس بشار الأسد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن