تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا

وزيران فرنسيان يزوران ساحل العاج بعد هجوم لـ"القاعدة"

أ ف ب
نص : أ ف ب
2 دقائق

يزور وزيرا الخارجية جان مارك آيرولت والداخلية برنار كازنوف الفرنسيان ساحل العاج يوم الثلاثاء 15 مارس 2016 لتقديم الدعم بعد أن قتل جناح تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي 16 شخصا منهم مواطن فرنسي في منتجع ساحلي هناك يوم الأحد 13 مارس 2016.

إعلان

كما ترسل فرنسا إلى ساحل العاج مسؤولين مختصين بمكافحة الإرهاب لإجراء تحقيقات.

ويقيم نحو 18 ألف مواطن فرنسي في ساحل العاج المستعمرة الفرنسية السابقة.

وتنشر فرنسا بالفعل قوات قوامها 3500 جندي في غرب أفريقيا في محاولة للمساعدة في تحقيق الاستقرار بعد تمرد الطوارق عام 2012 في مالي الذي استغله في وقت لاحق متشددون على صلة بتنظيم القاعدة.

وأخرجت قواتها المتشددين الإسلاميين من المدن في شمال مالي لكنها لم تقض على شبكاتهم. وحذر مسؤولون فرنسيون من أن من المرجح أن يغير المتشددون أساليبهم وأن على قوات الأمن في غرب أفريقيا الاستعداد بدرجة أكبر لعمليات مكافحة الإرهاب.

وقال مسؤول فرنسي "طريقة عمل المتشددين تغيرت." وأضاف "في السابق كان لديهم جيوش والآن تحولوا إلى إرهاب صرف."
وقبل نحو شهرين قتل الإسلاميون عشرات الأشخاص في فندق ومقهى يرتاده الأجانب في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو المجاورة. وهاجم مسلحون كذلك فندقا في باماكو عاصمة مالي أواخر عام 2015.

وقد أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الهجومين اللذين يشيران – كما يشير هجوم ساحل العاج - إلى أن المتشددين ينتشرون خارج مناطق نشاطهم التقليدية في الصحراء والساحل.

ورغم أن ساحل العاج وهي أكبر اقتصاد في غرب أفريقيا وأكبر مصدر للكاكاو في العالم لم تتعرض من قبل للعنف الإسلامي إلا أنها تعتبر منذ فترة طويلة هدفا محتملا للمتشددين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.