تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز الصباحي 2016/03/15

القوات الحكومية تتقدم في الجوف والتحالف يضرب عنيفاً في حجة بعد أيام من التهدئة

عناصر من "المقاومة الشعبية" الجنوبية قرب مأرب 29 شباط/فبراير 2016 (أ ف ب)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
10 دقائق

الكويت تبلغ الامم المتحدة استعدادها لاستضافة جولة المشاورات المقبلة بين اطراف النزاع اليمني.

إعلان

ياتي هذا في حين بدأ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الاثنين زيارة رسمية للكويت التي تشارك في تحالف عسكري تقوده السعودية ضد الحوثيين والرئيس السابق منذ مارس/اذار العام الماضي.

نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، قال في تصريحات لصحيفة البيان الاماراتية ان الكويت "مستعدة حاليا لاستضافة المحادثات والمساهمة بالوصول إلى حل سلمي في اليمن".

اضاف "أبلغنا الأمم المتحدة والأطراف المعنية بذلك، ضمن الجهود التي تقوم بها الكويت على كافة الأصعدة وبما يحفظ لليمن استقراره".

وكان المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، اجرى الاحد مباحثات مع امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، حول الوضع في اليمن والتحضيرات الجارية لجمع الأطراف إلى مائدة مفاوضات جديدة، في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر سياسية يمنية أن المبعوث الأممي حمل مقترحات إلى الأطراف اليمنية لعقد المشاورات نهاية الشهر الحالي في الكويت أو الأردن.

واجرى ولد الشيخ في وقت سابق هذا الشهر سلسلة لقاءات، مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ومسؤولين يمنيين وخليجيين في الرياض، قالت مصادر سياسية، انها تركزت حول الترتيبات الاممية لجولة المشاورات المقبلة التي تتطلب من الجانب الحكومي اعلان هدنة انسانية جديدة، بالتزامن مع موعد المحادثات، وبالتنسيق وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.

وما يزال الوسيط الدولي، يواجه صعوبات في اقناع اطراف الصراع بالذهاب الى جولة المحادثات، التي كانت مقررة منتصف يناير الماضي، لكنه يأمل بانفراجة كبيرة في هذا الاتجاه على خلفية اتفاق التهدئة مع الحوثيين في الجبهة الحدودية.

وتأمل الامم المتحدة، انخراط اطراف النزاع في جولة المحادثات نهاية الشهر الجاري، من اجل وقف دائم لاطلاق النار، واستئناف العملية السياسية المتوقفة في البلد العربي المضطرب الذي تمزقه الحرب منذ قرابة عام.

وكان مجلس الأمن، اصدر في 24 فبراير الماضي، قرارا باجماع الاعضاء يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما مدد العقوبات المفروضة على الرئيس السابق وزعماء الحوثيين.

القرار الجديد الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، مشددا على ضرورة تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل، من النقطة التي انتهى اليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

حجة:
مقاتلات التحالف تقصف معسكرا تدريبيا للحوثيين في مديرية عبس باربع غارات جوية، بعد نحو خمسة ايام من الهدؤ الحذر الذي تزامن مع اتفاق التهدئة في الجبهة الحدودية.

في حين اعلن الحوثيون عن سقوط نحو 40 قتيلا وجريحا بغارتين جويتين قالوا انها استهدفت سوقا شعبيا في مديرية مستباء.

ومنذ خمسة ايام يسود هدؤ حذر في المحافظات الحدودية على خلفية اتفاق للتهدئة بين الحوثيين والسعوديين في الجبهة الحدودية.

وخلال الايام التي اعقبت اعلان التهدئة هذا، تم ارسال نحو 220 طناً من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية الى محافظة صعدة، مقدمة من مركز الملك سلمان للاغاثة الانسانية، حسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية.

وفي وقت لاحق علمت مونت كارلو الدولية، ان وساطة مع الحوثيين من شانها ان تقود الى انسحاب الجماعة من المنافذ البرية مع محافظة حجة لتسهيل دخول انتقال الأشخاص والسلع بين البلدين عبر قوات حكومية.

غير انه لم يتسن التحقق من هذه المعلومات من جماعة الحوثيين التي التزمت الصمت منذ اللقاء المثير للجدل مع السعوديين.

الجوف:
32 قتيلا على الاقل بمعارك هي الاعنف بين الحوثيين والقوات الحكومية في منطقة سدبا شمالي مديرية الحزم عاصمة المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية، حسب اعلام الطرفين.

مصادر محلية قالت لـ"مونت كارلو الدولية" ان حلفاء الحكومة تمكنوا من استعادة السيطرة على جبل السفينة الاستراتيجي المطل على مدينة الحزم من الناحية الشمالية الغربية، عقب معارك عنيفة اوقعت عديد القتلى من حلفاء الحكومة.

وكان الحوثيون اعلنوا امس الاثنين سيطرتهم على الموقع بعد معارك قالوا انها خلفت 15 قتيلا في صفوف القوات الحكومية وحلفائها.

تعز:
طيران التحالف يشن سلسلة غارات عنيفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق شرقي مدينة تعز، في محاولة لاسناد تقدم القوات الحكومية نحو معاقل الجماعة المسلحة وحلفائها عند المداخل الشرقية والشمالية للمدينة.

كما قصفت مقاتلات التحالف تجمعات للحوثيين في جبل الهان بمنطقة الضباب، بعد وقت قصير من اعلان الجماعة سيطرتها على الموقع الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز.

مصادر عسكرية موالية للحكومة قالت ان القوات الحكومية المسنودة باللجان الشعبية احرزت تقدماً محدودا شرقي المدينة بتأمين شارع الكمب وحي الدعوة وصولا الى محيط كلية الطب القريبة من القصر الجمهوري.

وفي الجبهة الشمالية الغربية للمدينة، قالت المصادر ذاتها ان حلفاء الحكومة تمكنوا من السيطرة على تلة معسكر الدفاع الجوي، الذي يمتد حتى شارعي الستين والخمسين، غير ان سكان افادوا باستمرار المعارك في محيط المعسكر الذي بامكانه ان يؤمن المكاسب الحكومية بين وسط المدينة وخطوط الامداد غربا.

في المقابل نفت قوات الرئيس السابق، تقدم القوات الحكومية في الجبهة الشرقية، والشمالية الغربية، لكنها أقر ت بهجوم كبير لحلفاء الحكومة عند هذه الجبهة، خاصة في احياء الجحملية،وثعبات والدعوة.

معارك الساعات الاخيرة هذه، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

وقالت مصادر اعلامية موالية للحكومة ان نحو 40 قتيلا على الاقل سقطوا من الجانبين خلال 24 الساعة الماضية، بينهم 14 عنصرا من القوات الحكومية وحلفائها.

مقاتلات التحالف تشن غارات على مواقع الحوثيين في منطقة الطمر بمديرية موزع غربي مدينة تعز.

عدن:
مسلحون من اللجان الشعبية المعروفة بالمقاومة يغلقون مقر مصافي عدن كبرى منشآت تكرير النفط في البلاد.

مصادر محلية قالت ان عشرات المسلحين سيطروا على البوابات الرئيسة للمصفاة في مديرية البريقة غربي مدينة عدن ومنعوا الموظفين من الدخول.

وحسب تلك المصادر يطالب المسلحون باستيعابهم كعمالة في المصفاة باعتبارهم من عناصر اللجان الشعبية، المعروفة بالمقاومة التي شاركت الى جانب القوات الحكومية في الحرب ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق.

تجدد الاشتباكات بشكل متقطع بين القوات الحكومية ومتطرفين إسلاميين في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن.

شهود عيان قالوا ان الاشتباكات العنيفة اندلعت في شارع التسعين، في الجهة الشمالية للمديرية باتجاه مزارع جعولة عند المدخل الشمالي لمدينة عدن.

مصادر محلية تحدثت ان هناك تعزيزات للمسلحين الاسلاميين في طريقها الى عدن من محافظة لحج المجاورة.

وكانت القوات الحكومية، اعلنت الليلة الماضية استعادة مقر السلطة المحلية في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن بعد ثلاثة ايام من الاشتباكات العنيفة مع متطرفين جهاديين على علاقة بالقاعدة.

ونقل مراسل مونت كارلو الدولية في عدن نشوان العثماني، عن مصدر امني قوله، ان قوات امنية وعسكرية، تمكنت من بسط نفوذها على اجزاء واسعة من المديرية، بالاضافة الى مقر السلطة المحلية الذي كانت عناصر التنظيم الجهادى تتخذه مقرا لها.

اضاف "الحملة الأمنية مستمرة"، في ظل مخاوف من هجمات انتقامية، وسط انباء عن تعزيزات للجماعات المسلحة في طريقها الى عدن من محافظات أبين ولحج وحضرموت، ما قد يرفع من وتيرة المواجهات خلال الساعات المقبلة.

وبدأت القوات الحكومية حملة عسكرية واسعة السبت، شاركت فيها مقاتلات حربية يعتقد انها اماراتية، في محاولة لتأمين مديرية المنصورة الخاضعة لسيطرة الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية.

وخلفت المواجهات خلال الساعات الماضية نحو 22 قتيلا على الاقل، وعشرات الجرحى، بينهم 19 عنصرا من القاعدة، حسب ما افاد شهود، وسكان محليون.

وفي وقت لاحق قتل طياران إماراتيان بتحطم مقاتلة حربية من نوع ميراج،، بينما كانت تشن هجوما على وكر للمتطرفين الاسلاميين المرتبطين بالقاعدة في المدينة الساحلية الجنوبية، ضمن الحملة العسكرية الواسعة التي تقودها الحكومة اليمنية ضد معاقل التنظيم الجهادي هناك.

واضافة الى مديرية المنصورة، تنتشر خلايا لعناصر جهادية، بشكل صريح في مديريات البريقة، ودار سعد، والتواهي من اجمالي 8 مديريات في مدينة عدن، بينما لاتزال مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، ومعظم بلدات محافظة ابين عند البوابتين الشرقية والشمالية الغربية لمدينة عدن، خارج سلطة الحكومة، التي تكافح من اجل تطبيع الاوضاع في المدينة التي اعلنتها السلطات عاصمة مؤقتة للبلاد.

صنعاء:
طيران التحالف يكثف غاراته على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء.

مصادر محلية قالت ان الغارات الاخيرة استهدفت مواقع مفترضة للجماعة المسلحة في مناطق بران ومحلي والدجرين بالمديرية، حيث تكافح القوات الحكومية منذ اكثر من شهرين لتحقيق اختراق مبداني نحو العاصمة صنعاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.