تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز الأخباري ليوم 1603/2016

اليمن:بوادر لانهيار التهدئة عبر الحدود بالتزامن مع تحضيرات لجولة محادثات جديدة

امرأة تحمل دلاء لملئها بالماء في العاصمة اليمنية صنعاء، 7 مارس 2016.رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
9 دقائق

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يبدأ اليوم الاربعاء 16 آذار/مارس زيارة رسمية الى مملكة البحرين التي تشارك في تحالف عسكري تقوده السعودية ضد الحوثيين والرئيس السابق منذ مارس/اذار العام الماضي، حسب بيان للديوان الملكي البحريني.

إعلان
وكان هادي انهى زيارة مماثلة امس الثلاثاء 15 آذار/مارس لدولة الكويت ضمن جولة عربية حشدا لمعركة استعادة باقي المحافظات الشمالية، وإعادة اعمار المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.
مصادر دبلوماسية تكشف عن توجه للمبعوث الأممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد اعلان جولة جديدة من المحادثات اليمنية نهاية مارس الجاري.
وقالت تلك المصادر ان ولد الشيخ أحمد يسعى للتوصل إلى توافق يعلن على أساسه عقد جولة جديدة من محادثات السلام اليمنية بنهاية الشهر الحالي.
ومن المقرر ان يعقد الوسيط الدولي  خلال الايام المقبلة مباحثات جديدة مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالرياض، ويلتقي عددا من المسؤولين السعوديين، قبل ان يعقد اجتماعات أخرى الأسبوع المقبل في العاصمة العمانية مسقط مع ممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي، وممثلي الحوثيين، حسب ما ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية.
ونقلت الجريدة المقربة من دوائر القرار السعودية، عن مسؤول كبير في الأمم المتحدة ان "مبعوث الأمين العام يسعى للحصول على موافقة الحكومة اليمنية والأطراف الإقليمية لبدء إجراءات للإعلان عن وقف للقتال في اليمن ووقف للعمليات العسكرية من جانب قوات التحالف، بما يتزامن مع انسحاب الحوثيين وقوات صالح من عدة محافظات مثل تعز، وتعد هذه الخطوات جزءا من عملية بناء الثقة يتم على أساسها البدء في المشاورات السياسية ثم تنفيذ بقية خطة الانسحاب الحوثي من المدن الرئيسة مثل العاصمة صنعاء".
وأشار المصدر الرفيع في الأمم المتحدة إلى أن كسر الحصار عن مدينة تعز وتقدم القوات الحكومية أديا إلى مزيد من الضغط على الحوثيين بعد أن كان حصارهم لمحافظة تعز على مدى الأشهر الماضية عائقا أمام إحداث انفراجه في المحادثات السياسية، لكن مصدر سياسي في تحالف الحوثيين والرئيس السابق رجح انعقاد المحادثات منتصف الشهر المقبل لأسباب تحضيرية.
وما يزال الوسيط الدولي، يواجه صعوبات في اقناع اطراف الصراع بالذهاب الى جولة المحادثات، التي كانت مقررة منتصف يناير الماضي، لكنه يأمل بانفراجة كبيرة في هذا الاتجاه على خلفية اتفاق التهدئة مع الحوثيين في الجبهة الحدودية.
وكان مجلس الأمن، أصدر في 24 فبراير الماضي، قرارا بإجماع الاعضاء يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما مدد العقوبات المفروضة على الرئيس السابق وزعماء الحوثيين.
القرار الجديد الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم  في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، مشددا على ضرورة  تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل، من النقطة التي انتهى اليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
 
 
*الكويت تعلن تخصيص 100 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن.
 
التحالف بقيادة السعودية يتعهد بالتحقيق بشأن القصف الذي طال سوقا شعبيا بمحافظة حجة شمالي اليمن، واسفر عن مقتل نحو 100 شخص على الاقل واصابة العشرات، امس الثلاثاء.
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف احمد عسيري قال في مداخلة لفرانس 24، انه سيتم التواصل مع الحكومة الشرعية للتحقق من حادثة قصف أحد الأسواق الشعبية، بمحافظة حجة، شمال اليمن.
وأشار الى أن قيادة التحالف تتعامل بجدية مع مثل هذه المواضيع.
وشدد على ضرورة عدم استباق الأحداث، وقال أنه سيتم التحقيق في الحادثة، ونشر النتائج للرأي العام.
وقتل 102 شخص على الاقل واصيب 44 اخرين بثلاث غارات جوية ضربت سوقا شعبيا في مديرية مستباء، وسط محافظة حجة شمالي غرب اليمن ، حسب ما افاد مصدر طبي لفرانس 24 ومونت كارلو الدولية.
مدير مكتب الصحة في حجة امين مذكور، قال انه تم التعرف على هوية 93 قتيلا بينما يجري التحقق من 9 قتلى اخرين، لم يتم التعرف على هوياتهم.
 وهذا اعلي معدل لضحايا بقصف جوي وأحد، منذ بدء الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية.
وكانت مصادر محلية قالت ان ثلاث غارات جوية ضربت سوق الخميس بمديرية مستباء وسط محافظة حجة ظهر الثلاثاء، لحظة ازدحامه بالمتسوقين، ما اسفر عن الحصيلة الثقيلة من القتلى والجرحى، التي لم يتسن التحقق من مصادر محايدة بشانها.
الهجوم الذي جاء بعد غارات جوية استهدفت معسكر تدريبي للحوثيين في مديرية عبس المجاورة، ياتي بعد ستة ايام من اعلان للتهدئة في الجبهة الحدودية.
وهذا هو الهجوم الجوي الثاني من نوعه، الذي يطال سوقا شعبية في اقل من اسبوعين، اذ قتل هجوم مشابه نهاية فبراير الماضي نحو 32 شخصا على الاقل، واصاب 41 اخرين بغارة على سوق شعبي بمديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء.
الحوثيون اعتبروا ان ما وصفوها ب "المجزرة" اثباتا بان السعودية وحلفائها "لا تحترم العهود والمواثيق"، في اشارة الى اتفاق التهدئة على الجبهة الحدودية المعلن الاربعاء الماضي.
المجلس السياسي للحوثيين قال "ان التمادي في ارتكاب هذه الجرائم لا يساعد في التوصل إلى أي حلول بقدر ما سيؤدي إلى استمرار الحرب".
وكانت المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية شهدت خلال الايام  الاخيرة هدوءا غير مسبوق، في اعقاب اعلان قوات التحالف التوصل الى اتفاق للتهدئة في الجبهة الحدودية ، "استجابة لمساع قادتها شخصيات قبلية واجتماعية يمنية "لإفساح المجال امام دخول مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق النزاع"، حسب بيان لقيادة التحالف.
 
حجة:
*مدفعية التحالف تقصف مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية حرض وأطراف مديرية ميدي عند الشريط الحدودي مع السعودية، بعد سبعة ايام من الهدوء الذي ساد جبهات القتال هناك، عقب الاعلان عن اتفاق للتهدئة في الجبهة الحدودية .
مصادر موالية للحكومة، قالت ان  القصف المدفعي جاء ردا على استهداف الحوثيين مواقع سعودية في منطقة الطوال الحدودية، على خلفية مقتل العشرات بغارات جوية استهدفت سوقا شعبية وسط محافظة حجة.
 
تعز:
*مقاتلات التحالف تشن سلسلة غارات ليلية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مدينة تعز جنوبي غرب البلاد.
الغارات الجوية استهدفت مواقع الجماعة المسلحة وحلفائها في المكلكل، وحي صالة ومنطقة الحوبان، ومعسكر القوات الخاصة شرقي المدينة.
كما ضربت غارات مواقع الحوثيين في شارعي الخمسين والستين شمالي المدينة.
وقصفت مقاتلات التحالف مواقع في معسكر الدفاع الجوي شمالي غرب المدينة، التي ماتزال  تحت سيطرة الجماعة المسلحة ، خلافا لإعلان القوات الحكومية سيطرتها الكاملة على المعسكر امس الاربعاء.
في الاثناء تجددت المعارك في مختلف الجبهات، بينما تركزت المواجهات الاعنف في الأربعين وكلابة ومحيط القصر الجمهوري،  تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية من مدينة عدن.
الى ذلك وصلت امس الاربعاء الى  مدينة تعز قافلة اغاثية بعد ايام من كسر الحصار المفروض على المدينة من المحور الجنوبي  الغربي.
وتحمل القافلة المقدمة من مركز الملك سلمان للاغاثة 20 ألف سلة غذائية.
في السياق قال رئيس اللجنة العليا للإغاثة، وزير الادارة المحلية ، ان 50 طناً من الأدوية مقدمة من منظمة الصحة العالمية في طريقها إلى المدينة، فضلا عن 100 ألف سلة غذائية و200 طنا من التمور، و أربعة آلاف و500 اسطوانة أوكسجين، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة .
حسب الوزير فتح  هناك ايضا 38 ألف سلة غذائية مقدمة من الهلال الاحمر الاماراتي .
 
صنعاء:
* طيران يكثف غاراته على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية خوﻻن شرقي صنعاء.
واستهدفت اكثر من 11 غارة جوية معسكر العرقوب التابع للحرس الجمهوري، وموقع للحوثيين في المديرية على الطريق الممتد بين العاصمة صنعاء ومأرب .
 
ذمار:
*وصول 56 جثة لمسلحين حوثيين قتلوا في تعز الى المستشفى العام بمدينة ذمار، حوالي 100كم جنوبي العاصمة صنعاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.