الإسلام

الكاتب المالي عثمان ديارا يتلقى تهديدات بسبب مواقفه حول "توظيف الإسلام في السياسة"

الكاتب المالي عثمان ديارا ( فيس بوك)
إعداد : مونت كارلو الدولية

أكد الكاتب المالي عثمان ديارا أنه تلقى تهديدات بالقتل في بلده بسبب مواقفه حول توظيف الإسلام في السياسة، على ما جاء في تصريح أدلى به لوكالة فرانس برس في العاصمة باماكو.

إعلان

 

وقال عثمان ديارا "قبل حوالي عشرة أيام، تلقيت تهديدا أثناء مؤتمر في وسط مالي، من شاب متشدد لم يعجبه ما كتبت عن الإسلام، وقبل أشهر وقع الأمر نفسه، التهديد بات خبزي اليومي".
         
وكان الكاتب اصدر كتابا في العام 2014 بعنوان "طريق الصراخ" تحدث فيه عن صعود التشدد الإسلامي في مالي، وقد تلقى اتصالات هاتفية تهدده بالقتل، على ما قال.
         
وأضاف "تمتنع الطبقة السياسية، ولحسابات سياسية، عن إدانة المتشددين. في نظري، لقد استقال السياسيون الماليون وتركوا الإسلام عرضة للتسييس"، منددا بما يسميه "جبن الدولة المالية التي ترفض القيام بواجباتها".
         
وكان جان نويل شيفانو مدير قسم إفريقيا في دار "غاليمار" التي تصدر كتب عثمان ديارا، قد تحدث بداية يوم 14 مارس الجاري عن تهديدات تطال الكاتب، بما في ذلك تهديدات من "مسؤول امني"، معربا عن قلقه على سلامته.
         
وقال الكاتب "اشعر أني مهدد لكني لست خائفا، ليس لدي الحق في أن أعرب عن أفكاري عن بلدي وعن الإسلام الذي يتصاعد في بلدي اليوم، ليس الإسلام الأصلي وإنما الإسلام المسيس والمتلاعب به"، لكن "سأتابع المعركة".
         
وكان شمال مالي سقط في ربيع العام 2012 في قبضة مجموعات إسلامية متشددة متصلة بتنظيم القاعدة، قبل أن تطرد منه في عملية عسكرية كبيرة أطلقت في كانون الثاني/ يناير 2013 بمبادرة فرنسية. لكن مناطق عدة ما زالت خارجة عن سيطرة الحكومة.
      
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن