سوريا

احتجاج وثورة وحرب أهلية: 5 سنوات من عمر محاولة التغيير

في ساحة الشهداء في العاصمة اللبنانية 19 آذار/مارس 2016 (أ ف ب)

في 15 آذار/مارس 2011 انطلقت احتجاجات غير مسبوقة في سورية تطالب بإصلاحات ثم بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، لكنها ووجهت بحملة قمع عنيفة.

إعلان

وبينما تم تفريق تظاهرات صغيرة بالقوة في العاصمة دمشق، شكلت درعا (جنوباً) مهد الانتفاضة الشعبية، خصوصاً بعدما أقدمت السلطات على اعتقال وتعذيب عدة مراهقين إثر اشتباهها بكتابتهم شعارات مناهضة للنظام على الجدران.

ما لبثت الاحداث أن تطورت تدريجياً إلى نزاع دام بين قوات النظام والمعارضة المسلحة ثم إلى حرب مدمرة متعددة الجبهات تدخلت فيها أطراف إقليمية كإيران وحزب الله اللبناني الداعمين لنظام الأسد ثم دخول جماعات جهادية كتنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ما دفع القوى الدولية إلى تشكيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم "داعش" وقبل ستة اشهر سُجلت أولى طلعات الطائرات الروسية وقصفها لمن تصفهم بـ"الإرهابيين".

عنصر-صوت-الثورة-السورية (21/03/2016)

استمرت التطورات عاماً بعد عام كانت مليئة بالدمار في البنى التحتية، والمسافة الفاصلة بين بداية الثورة وبين ما آلت إليه صورتها اليوم غزيرة بالأحداث والمعاناة والمآسي. ووثقت المنظمات الإنسانية الدولية أرقاماً مخيفة للحرب السورية تضمنت أكثر من 300 ألف قتيل و100 ألف جريح كما وثقت منظمة المعاقين الدولية أكثر من 4 ملايين سوري بات لاجئاً أو نازحاً أومهجراً.

وتقدر مجموعة من المنظمات غير الحكومية أن عام 2015 كان "الأسوأ بالنسبة للمدنيين" في سوريا خلال خمس سنوات من الصراع.

والثابت في هذا النزاع حتى الآن هو التمسك بالسقف المرتفع للشعارات الأولى للطرفين، ما بين مطالب بالحرية الكاملة شعارها "الشعب يريد إسقاط النظام" وبين متمسك بالسلطة الكاملة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن