أخبار العالم

شريف إديانا يضع سبعة أبرياء في أحد أخطر سجون الولاية

الصورة من الارشيف
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

دخل سبعة أشخاص إلى سجن في ولاية إنديانا الأميركية، وهم أبرياء من أي تهمة أو جرم، ووضعوا تحت مراقبة كاميرات تسجل كل تحركاتهم وتفاصيل إقامتهم في هذا السجن المعروف بأنه يؤوي المهربين ومرتكبي أعمال العنف.

إعلان
هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة أطلقها جيمي نويل، الشريف، أي رئيس الشرطة، ضمن برنامج تلفزيون الواقع ويهدف إلى التعرف على وضع السجناء والمعاملة التي يتلقونها من القيمين على السجن والمشاكل التي يتعرضون لها من قبل حراسهم أو على يد مساجين آخرين .
 
المتطوعون لدخول السجن للمشاركة في هذه التجربة أخذوا على عاتقهم تحمل تبعات خطوتهم ، وعمدوا إلى تغيير أسمائهم وإلى ابتداع جرائم أدينوا بها من دون أن يكونوا قد ارتكبوها فعلا. وأخفوا كل هذه الحقائق عن السجناء الآخرين وانخرطوا بينهم كأي مجرم آخر يقضي عقوبته في السجن .
 
يقول جيمي نويل الذي اتفق مع منتجي برنامج "ستون يوما في السجن:"إنها الطريقة الوحيدة لفهم ما يجري حقيقة في السجن هي إدخال أشخاص أبرياء إليه للحصول على معلومات مباشرة وغير منحازة". ويضيف "هؤلاء المتطوعون الشجعان تمكنوا من تحديد مشكلات كبيرة لم يكن ليبلغ عنها شرطيون متخفون" إذ أنهم قد يترددون في الإبلاغ عن تجاوزات زملائهم وفسادهم.
 
من بين هؤلاء المتطوعين الابنة البكر للملاكم الشهير محمد علي واسمها مريم، وهي مدربة متخصصة في شؤون العصابات، وقد غيرت اسمها كي لا تتعرف عليها زميلاتها في السجن.
 
يتألف هذا البرنامج الذي هو من برامج تلفزيون الواقع من 12 حلقة تصور في زنزانات سجن منطقة كلارك في ولاية انديانا. ولكل من المتطوعين الأبرياء أسبابه الخاصة التي تجعله مستعدا لتمضية ستين يوما وراء القضبان .
  
البعض، مثل المدرس روبرت، يرون أن الإقامة في السجن مريحة، وأن السجناء يعيشون حياة هادئة. حفظ كل من المتطوعين السبعة قصة وهمية عن سبب دخول السجن، ليقصوها على رفاق الزنزانة.ولكن روبرت خرق الإرشادات التي أعطاها مدير السجن للمتطوعين السبعة وهي عدم الإكثار من الثرثرة مع المساجين، وعدم التحدث عن حياتهم الخاصة وتجنب المخدرات والعنف.
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن