تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

"غوغل" يحتفل على طريقته بالذكرى 93 لميلاد نزار قباني

نزار قباني في بيروت مطلع السبعينات (أ ف ب)

احتفل "غوغل" اليوم الاثنين 21 آذار/مارس بالذكرى 93 لميلاد الشاعر والدبلوماسي السوري الراحل نزار قباني من خلال تغيير شعاره الرئيسي في موقعه المخصص للبحث على شبكة الانترنيت إلى رسم يحمل عدة مشاهد من حياة قباني جالساً في مكتب منزله أو في فناء دار دمشقية، أو خلال تواجده في فندق "Moon Light" في بيروت، وكذلك في مشهد آخر يصور شجر النخيل في العراق.

إعلان

يوصف نزار قباني بـ"شاعر الحب والمرأة" وهو صاحب 35 ديواناً شعرياً. ولد في 21 آذار/مارس عام 1923 في دمشق من أسرة دمشقية عربية عريقة وتوفي في لندن عام 1998. ورث عن جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي ميله للفن وعن أبيه ميله للشعر.

أصدر نزار أول ديوان شعر له بعنوان "قالت لي السمراء" عام 1944 واستمر في كتابة الشعر والنشر لمدة نصف قرن.

Google

اشتهر قباني بأشعاره الرومانسية في مغازلته النساء لكنه تحول إلى كتابة الشعر السياسي بعد هزيمة عام 1967، ووصفه النقاد بأنه "مدرسة شعرية" و"حالة اجتماعية وظاهرة ثقافية" وأسماهُ حسين بن حمزة "رئيس جمهورية الشعر".

كل هذا الحب الذي كتب عنه قباني كان مختلطاً بمآسي مؤلمة عاشها الراحل منها انتحار أخته وصال ووفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني" ومقتل زوجته بلقيس في عملية انتحارية استهدفت السفارة العراقيّة في بيروت حيث كانت تعمل عام 1982، وأيضاً بعده عن بلده ووفاة أمه وغيرها من الأحزان التي مرّ بها.

طلب قباني أن يدفن في مسقط رأسه في دمشق التي وصفها في وصيته بـ"الرحم الذي علمني الشعر، الذي علمني الإبداع والذي علمني أبجدية الياسمين".

قال عن دمشق:

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ     إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاح
أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي     لسالَ منهُ عناقيدٌ وتفاحُ

قال عن الحب:

أنا عنك ما أخبرتهم.. لكنهم
لمحوك تغتسلين في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم.. لكنهم
قرأوك في حبري وفي أوراقي
للحب رائحة.. وليس بوسعها
أن لا تفوح.. مزارع الدراق

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.