تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

وثائقي بريطاني يعيد فتح النقاش حول لغز جمجمة شكسبير

فيسبوك

أشار فيلم وثائقي تعرضه قناة التلفزيون الرابعة البريطيانية "تشانيل 4" البريطانية السبت إلى أن جمجمة وليام شكسبير قد تكون سرقت وذلك بعد إجراء علماء آثار مسحا بالرادار لقبر الكاتب البريطاني.

إعلان

وقال كيفن كولز عالم الآثار الذي أجرى البحث في كنيسة الثالوث الأقدس في ستراتفورد-ابون-ايفن (وسط انكلترا الغربي) حيث يرقد وليام شكسبير (1564-1616) "يظهر في قبر شكبير تشوه غريب عند آخر الرأس ما يدعم فرضية أن يكون أحدهم سرق جمجمة شكسبير في وقت ما".

 

وأضاف الأستاذ الجامعي في هذا الوثائقي الذي يبث في إطار الذكرى المئوية الرابعة لوفاة الكاتب المسرحي الانكليزي الكبير "أرجح كثيرا ألا تكون الجمجمة موجودة في كنيسة الثالوث الأقدس". وثمة الكثير من الأساطير والروايات حول قبر شكسبير.

 

وفرضية سرقة جمجمة الكاتب الشهير مطروحة منذ أكثر من قرن وتفيد أن عملية السرقة حصلت على الأرجح نهاية القرن الثامن عشر.

 

وبعد اكتشافهم هذا، اهتم الخبراء الذين استعانت بهم محطة "تشانيل 4" بجمجمة مدفونة في كنيسة سانت ليونارد الواقعة على بعد 25 كيلومترا عن كنيسة الثالوث الأقدس والتي يقول البعض إنها عائدة لشكسبير. إلا أن مسحا بالليزر سمح بالبت بأنها عائدة إلى امرأة كانت في سن السبعين عند وفاتها.

 

ويرى باتريك تايلور قس كنيسة الثالوث الأقدس "يجب أن نقتنع أننا لن نتمكن من فك هذا اللغز بالكامل" موضحا "أنا لست مقتنعا بأن ثمة أدلة كافية للقول أن الجمجمة سرقت".

 

وحصلت محطة "تشانيل 4" على إذن بإجراء مسح للقبر للمرة الأولى بعدما تعهدت عدم المساس به.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن