تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: إحباط مخطط لاعتداء إرهابي

عناصر شرطة أثناء مداهمة في ضواحي باريس 24 آذار/مارس 2016 (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الفرنسية أنها أحبطت مخططا جديدا لارتكاب اعتداء وأوقفت مشبوها أدين في بلجيكا مع عبد الحميد أباعود الذي يشتبه بأنه مدبر الهجمات الجهادية التي ضربت باريس في تشرين الثاني ـ نوفمبر الماضي.

إعلان

وأفادت مصادر الشرطة الفرنسية أن رضا كريكت وهو فرنسي في الرابعة والثلاثين من العمر أوقف الخميس في بولونيه - بيلانكور (غرب منطقة باريس)، أدين غيابيا في بروكسل في تموز ـ يوليو 2015 مع عبدالحميد أباعود أثناء محاكمة شبكة جهادية تجند للقتال في سوريا.

ويشتبه بأن أباعود الذي قتل بعد خمسة أيام من اعتداءات باريس، لعب دورا رئيسيا في هجمات 13 تشرين الثاني ـ نوفمبر.

ولد كريكت في كوربفوا بالمنطقة الباريسية وكان يقيم في إيكسيل وهي منطقة ميسورة في بروكسل، عندما صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية في آذار ـ مارس 2014.

وبلجيكا التي استهدفت باعتداء جهادي مزدوج الثلاثاء 22 آذار ـ مارس 2016، أسفر عن سقوط 31 قتيلا على الأقل و300 جريح، هي في صلب حملة محاربة الإرهاب في أوروبا. وقد تم تدبير اعتداءات باريس في بلجيكا.

لكن في هذه المرحلة من التحقيق لا يوجد أي رابط بين توقيف رضا كريكت وتوقيف ستة رجال مساء الخميس في بروكسل كما أكدت مصادر الشرطة، غير أن مصدراً في الشرطة الفرنسية قال أن العملية الأمنية التي تقوم بها الشرطة البلجيكية اليوم على صلة باعتقال كريكت.

وفي أثناء محاكمة تموز ـ يوليو 2015 حكم غيابيا على رضا كريكت بالسجن عشر سنوات، كما حكم على البلجيكي المغربي الأصل أباعود غيابيا أيضا بالسجن لعشرين سنة.

وتفيد عناصر التحقيق أن كريكت لعب دورا كبيرا في تمويل الشبكة بدفع قسم من هجماته المسلحة وأنشطة السرقات عملا بمبدأ تقاسم غنائم الحرب.

بنادق هجومية ومتفجرات

وفي 29 تموز ـ يوليو 2015 أدين 28 شخصا في الإجمال. وكان يدير الشبكة خالد الزركاني (41 عاما) وهو من بروكسل وصفته السلطات القضائية البلجيكية بأنه "أكبر مجند لمرشحين للجهاد عرفته بلجيكا".

وكانت هذه الشبكة جندت وأرسلت إلى سوريا العديد من الشبان بينهم شكيب اكروح الذي كان في عداد المجموعة التي نفذت اعتداءات 13 تشرين الثانيـ نوفمبر في باريس (130 قتيلا ومئات الجرحى).

وكان شكيب اكروح البلجيكي-المغربي في عداد المجموعة التي استهدفت أرصفة مقاه ومطاعم في باريس. وكان إلى جانب أباعود عندما فجر نفسه في 18 تشرين الثاني ـ نوفمبر مطوقا من الشرطة في إحدى شقق سان دوني بالضاحية الشمالية لباريس. وقد قتل اباعود على يد قوات الأمن.

وتوقيف الشرطة الفرنسية لرضا كريكت وصفه وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بأنه "توقيف مهم" سمح "بحبإط مشروع اعتداء في فرنسا كان في مرحلة متقدمة".

وقال الوزير إن كريكت "يشتبه بضلوعه على مستوى كبير في هذا المشروع (اعتداء). وكان ينشط ضمن شبكة إرهابية تخطط لضرب فرنسا".

وليل الخميس الجمعة قام عناصر الشرطة بعمليات مداهمة لمبنى في ارجانتوي بالمنطقة الباريسية حيث عثر على بنادق هجومية ومتفجرات.

وفضلا عن كمية صغيرة من متفجر يدوي الصنع الجاهز للاستعمال، عثر المحققون على سائل الأسيتون ومياه الأوكسجين وهي مواد تدخل في تركيبة هذا المتفجر المستخدم بشكل متكرر من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال برنار كازنوف إن التحقيق يجري منذ "أسابيع عدة" في إطار "تعاون وثيق ومستمر بين الأجهزة الأوروبية".

ومنذ كانون الثاني ـ يناير 2015 والاعتداءات الجهادية الأولى التي استهدفت مواقع فرنسية، أحبطت فرنسا نحو عشرة مشاريع اعتداءات بحسب السلطات.

وتذكر السلطات باستمرار أن فرنسا التي تشارك في التحالف العسكري الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا،تبقى تحت تهديد إرهابي "مرتفع جدا".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن