تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: 20 محطة في عام على "العاصفة"

مظاهرة حاشدة في صنعاء لموالي الحوثيين وصالح ضد قوات التحالف بقيادة السعودية (رويترز 26 / 03 /2016)

يجد التحالف بقيادة السعودية نفسه بعد عام على بدء تدخله في اليمن, امام متمردين لا يزالون يسيطرون على مناطق عدة أبرزها صنعاء، وجهاديين يتسع نفوذهم في الجنوب، ومنظمات دولية ترفع سقف انتقاداها لسقوط الضحايا المدنيين والظروف الإنسانية الصعبة.

إعلان

فيما يلي مراجعة لأبرز محطات النزاع منذ سيطرة الحثوثيين وحلفائهم على صنعاء في أيلول ـ سبتمبر 2014

التدخل السعودي

* 26 آذار ـ مارس 2015: أطلقت السعودية على رأس تحالف عربي عملية "عاصفة الحزم" لدعم "الشرعية" المتمثلة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي, من خلال غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في خطوة قوبلت باعتراض إيران التي تتهمها الرياض بدعم المتمردين.

* 17 نيسان ـ أبريل 2015: الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن بعد يومين من فرض مجلس الأمن الدولي حظرا على توريد السلاح للحوثيين ومطالبتهم بالانسحاب من المناطق التي استولوا عليها.

 

محادثات سلام غير مثمرة

* منتصف حزيران ـ يونيو 2015: لقاءات أولى بين طرفي النزاع اليمني في جنيف سعيا للتوصل إلى حل للازمة برعاية الأمم المتحدة. وفي كانون الأول ـ ديسمبر، عقدت جولة مباحثات في سويسرا لم تحقق نتائج تذكر، رافقها وقف لإطلاق النار شابته خروقات عدة من كل الأطراف.

* 23 آذار ـ مارس 2016: موفد الأمين العام للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ يعلن عقد جولة مباحثات جديدة بين طرفي النزاع في 18 نيسان ـ أبريل المقبل في الكويت، يسبقها اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل العاشر من الشهر نفسه.

 

ظروف إنسانية طارئة

* الأول من تموز ـ يوليو 2015: الأمم المتحدة تعلن حال طوارىء إنسانية من الدرجة الثالثة (وهي الأعلى) في اليمن، بعد أن أدى النزاع إلى نزوح 2,5 مليوني شخص على الأقل، بينما يواجه 14,5 مليون (أي زهاء نصف عدد السكان) نقصا في المواد الغذائية.

* 20 آب ـ أغسطس 2015: الأمم المتحدة تنتقد غارات التحالف على ميناء الحديدة أبرز شرايين الإمداد بالمواد الغذائية والطبية والوقود.

* 27 تشرين الأول ـ أكتوبر 2015: الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدين
الغارات على مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" في محافظة صعدة (معقل الحوثيين في شمال البلاد) الحدودية مع السعودية.

* 28 أيلول ـ سبتمبر 2015: مقتل 131 مدنيا في قصف استهدف حفل زفاف في مدينة المخا. وفي حين قالت مصادر يمنية في حينه إن القصف كان عبارة عن غارات جوية للتحالف، نفى هذا الأخير مسؤوليته.

* شباط ـ فبراير 2016: منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية تتهم التحالف العربي باستخدام قنابل عنقودية أميركية الصنع.

* 15 آذار ـ مارس 2016: 119 قتيلا بينهم 106 مدنيين من ضمنهم 24 طفلا في غارات للتحالف استهدفت سوقا في محافظة حجة (شمال).

* 18 آذار ـ مارس 2016: المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين يحمل التحالف مسؤولية غالبية الضحايا المدنيين في النزاع، وتسببه بمقتل "ضعف عدد المدنيين مقارنة مع جميع القوى الأخرى مجتمعة وجميعها بسبب عمليات القصف الجوي".

* تفيد أرقام منظمة الصحة العالمية عن مقتل زهاء 6300 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ تدخل التحالف في آذار ـ مارس 2015.

التقدم الميداني

 

* 17 تموز ـ يوليو 2015: رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح يعلن "تحرير" محافظة عدن في جنوب البلاد في أول نجاح ميداني للقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي.

* خلال شهر تقريبا، استعادت القوات الحكومية أربع محافظات جنوبية إضافية بدعم مباشر من التحالف.

* 18 شباط ـ فبراير 2016: وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يقول إن دعم
التحالف ساعد القوات الحكومية في استعادة السيطرة على أكثر من ثلاثة أرباع الأراضي اليمنية من المتمردين وحلفائهم.

* تشرين الأول ـ أكتوبر 2015: القوات الحكومية تقول إنها استعادت السيطرة من المتمردين على مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يشكل أحد ابرز قنوات الملاحة البحرية عالميا.

* آذار ـ مارس 2016: القوات الحكومية تحقق خرقا في محيط مدينة تعز (جنوب غرب) والمحاصرة من قبل المتمردين منذ أشهر.

خسائر للتحالف ونفوذ جهادي

 

* مني التحالف العربي بخسائر مكلفة في الأرواح منذ توسيع عملياته في اليمن خلال الصيف الماضي، لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر لقوات هادي. فقد قتل أكثر من 60 جنديا غالبيتهم إماراتيون، في ضربة صاروخية تبناها الحوثيين في الرابع من أيلول ـ سبتمبر 2015. وفقدت الإمارات أكثر من 70 جنديا منذ بدء العمليات، بينهم طياران قضيا في تحطم طائرتهما المقاتلة في 14 آذار ـ مارس 2016 بسبب "عطل فني".

* 12 آذار ـ مارس 2016: للمرة الأولى منذ بدء عمليات التحالف تشن مقاتلاته غارات على معاقل للجهاديين في عدن بعدما استفاد تنظيما "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" من النزاع المستمر في اليمن لتعزيز نفوذهما في جنوب البلاد.

* تبنى تنظيم "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" عددا من الهجمات والتفجيرات التي استهدفت مسؤولين سياسيين وعسكريين خصوصا في عدن. وبقيت العديد من الهجمات من دون تبن، بينهما هجوم دام في الرابع من آذار ـ مارس 2016 على دار للمسنين في عدن قتل خلاله 16 شخصا بينهم أربع راهبات. وحمل مسؤولون تنظيم "الدولة الإسلامية المسؤولية" عن هذا الهجوم الذي خطف خلاله أيضا كاهن هندي.

* 25 آذار ـ مارس ثلاثة تفجيرات انتحارية في العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها. تسقط ما لا يقل عن 22 شخصا، من بينهم عشرة مدنيين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن