أخبار العالم

كاسترو يسخر من أوباما

فيديل وراؤول كاسترو في هافانا 1999 (أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو غير مستعد لنسيان الماضي بهذه البساطة، وكلمات أوباما لم تقنعه، على ما يبدو، بحسن نوايا "الإمبراطورية" كما سمى الولايات المتحدة.

إعلان

في نص نشره زعيم الثورة الكوبية الذي يقارب التسعين من العمر، بعد أسبوع على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الجزيرة، أكد كاسترو أن كوبا لن تنسى مواجهاتها مع الولايات المتحدة في السابق، وقال "لسنا بحاجة لأن تقدم لنا الإمبراطورية هدايا من أي نوع كان" ... مضيفا إن "جهودنا ستكون مشروعة وسلمية لان ذلك هو التزامنا حيال السلام وأخوة كل الشعوب".

وأكد الزعيم الكوبي أن بلاده قادرة على إنتاج المواد الغذائية والثروات المادية التي يحتاجها السكان بفضل جهود وذكاء الشعب الكوبي في رسالته التي حملت عنوان "الشقيق أوباما" سخر الرئيس الكوبي السابق من "العبارات الرنانة" التي أطلقها الرئيس الأمريكي في خطابه في هافانا، وتابع ساخرا "الاستماع إلى كلمات الرئيس الأميركي كانت لتتسبب لأي شخص بأزمة قلبية" قبل أن يذكر بلائحة طويلة من الخلافات الماضية والمستمرة بين البلدين رغم التقارب الكبير الذي بدأ في نهاية 2014.

ونبه الرئيس السابق في هذه الرسالة التي نشرتها صحيفة "غرانما" الرسمية، إلى أنه لا ينبغي أن يتوهم أحد أن "شعب هذا البلد النبيل والمترفع سيتخلى عن المجد والحق والثراء الروحي المكتسب من تطوير التعليم والعلوم والثقافة".

وكان أوباما قد أعلن، الثلاثاء الماضي، متحدثا للكوبيين، أنه يقوم بهذه الزيارة التاريخية إلى هافانا "لدفن أخر بقايا الحرب الباردة في الأميركيتين" قبل أن يدعو إلى تشجيع الحريات العامة والديمقراطية في الجزيرة.

ورد فيدل كاسترو بالقول "اقتراحي المتواضع هو أن يفكر وألا يحاول وضع نظريات حول السياسة الكوبية".

فيدل كاسترو الذي يبلغ عامه التسعين في 13 آب/أغسطس المقبل، لم يظهر علنا منذ تموز/يوليو 2015، لكن وسائل الإعلام الرسمية تنشر بانتظام صوره وهو يستقبل في منزله شخصيات ورؤساء دول صديقة.

ولم يعارض زعيم الثورة الكوبية، أبدا، بشكل علني، التقارب مع العدو السابق، الذي أنجزه شقيقه راؤول كاسترو، لكنه، انتظر بعد الإعلان عن ذلك في نهاية 2014، لمدة شهر ونصفقبل الموافقة على هذه المبادرة، مؤكدا في الوقت نفسه ارتيابه من الولايات المتحدة.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن