تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا ـ لجوء

العفو الدولية: تركيا تعيد قسراً سوريين إلى وطنهم

لاجئون سوريون اتجزتهم سلطة خفر السواحل التركية بعد محاولتهم عبور الحدود إلى اليونان (أ ف ب 3 آذار 2016)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلنت منظمة العفو الدولية يوم الجمعة 1 أبريل 2016 أن تركيا أعادت بصورة غير قانونية في الأشهر القليلة الماضية آلاف السوريين إلى بلدهم الذي تمزقه الحرب وهو ما يبرز المخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين أعيدوا من أوروبا بموجب اتفاق يدخل خير التنفيذ الأسبوع القادم.

إعلان

واتفقت تركيا مع الاتحاد الأوروبي، في مارس 2016، على استعادة جميع المهاجرين واللاجئين الذي يعبرون بشكل غير قانوني إلى اليونان في مقابل مساعدات مالية وتيسير سفر مواطنيها إلى دول الاتحاد وتسريع وتيرة محادثات الانضمام إلى التكتل المؤلف من 28 دولة.

غير أن قانونية الاتفاق تتوقف على أن تكون تركيا بلدا آمنا للجوء وهو ما قالت العفو الدولية في تقريرها إنه لا يتوفر بوضوح. وأضافت المنظمة أن بضعة آلاف من اللاجئين أعيدوا على الأرجح إلى سوريا في أفواج جماعية في الأسابيع السبعة إلى التسعة الماضية مما ينتهك القوانين التركية والدولية وقوانين الاتحاد الأوروبي.

وقال جون دالهوسين مدير المنظمة في أوروبا ووسط آسيا "في خضم سعيهم لغلق الحدود تجاهل زعماء الاتحاد الأوروبي عن قصد أبسط الحقائق وهي أن تركيا ليست بلدا آمنا للاجئين السوريين وينحسر الأمن فيها يوما بعد يوم".

ونفت وزارة الخارجية التركية أن يكون سوريون أعيدوا قسرا إلى وطنهم. وقالت إن تركيا احتفظت بسياسة "الباب المفتوح" للمهاجرين السوريين على مدار خمس سنوات والتزمت بصرامة بمبدأ "عدم الإعادة القسرية" لأي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد.

وأبلغ مسؤول بوزارة الخارجية رويترز "لا يعاد أحد من السوريين الذين طلبوا الحماية من بلدنا إلى بلدهم بالقوة تماشيا مع القانون الدولي والقانون الوطني".

لكن العفو الدولية قالت إن شهادات جمعتها في أقاليم حدودية في جنوب تركيا تشير إلى أن السلطات قامت باعتقال وطرد مجموعات تضم حوالي 100 سوري من الرجال والنساء والأطفال بشكل شبه يومي منذ منتصف يناير كانون الثاني.

جهاز حرس المنشآت النفطية في ليبيا يعلن التأييد لحكومة الوفاق حصلت حكومة الوفاق الوطني الجديدة في ليبيا على تأييد من جهاز حرس المنشآت النفطية وهو فصيل مسلح غير رسمي يسيطر على المنشآت النفطية في شرق البلاد والتي أغلقت بعضها وسط نزاعات سياسية.

وقال علي الحاسي الناطق باسم حرس المنشآت النفطية في وقت متأخر يوم الخميس 31 مارس 2016 إن الجهاز مستعد لإعادة فتح الموانئ النفطية في الزويتينة والسدر ورأس لانوف لكنه لم يذكر موعدا. وأصيب ميناءا السدر ورأس لانوف بأضرار في هجمات متكررة شنها متشددو تنظيم الدولة الإسلامية.

وهبط إنتاج ليبيا من النفط إلى أقل من 400 ألف برميل يوميا أو أقل من ربع مستواه قبل الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي في 2011 مما يضع ضغوطا متزايدة على مالية البلاد.

وعقدت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة اجتماعات في قاعدة بحرية تخضع لحراسة مشددة في طرابلس يوم الخميس وقال مسؤول عسكري كبير إنها تعمل على تأمين مؤسسات الدولة في العاصمة.

وكان قادة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق قد وصلوا إلى القاعدة البحرية في سفينة من تونس يوم الأربعاء بعد أن منعوا من الوصول جوا عندما أغلق معارضون المجال الجوي لطرابلس.

وولد المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني من رحم اتفاق وقع في ديسمبر كانون الأول بوساطة الأمم المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.