أخبار العالم

جريمة جديدة تطال طالباً علمانياً في بنغلادش يشتبه أن إسلاميين قتلوه

ناشط إسلامي خلال تظاهرة معادية للولايات المتحدة في داكا 29 تشرين الأول/أكتوبر 2001 (أ ف ب)

قتل طالب في القانون كان ينشر رسائل ضد الاسلاميين على فيسبوك على ما اعلنت شرطة بنغلادش الخميس، بعد سلسلة جرائم قتل استهدفت ناشطين ومدونين مؤيدين للعلمانية في هذا البلد.

إعلان

وقال مسؤول في شرطة دكا لوكالة فرانس برس ان "اربعة مهاجمين على الاقل طعنوا نظيم الدين صمد في راسه بالساطور مساء الاربعاء. وحين سقط ارضا فتح احد المهاجمين النار عليه بمسدس عن قرب فقتل على الفور".

واضاف سيد نور الاسلام "انها جريمة قتل محددة الهدف لكن اي جهة لم تعلن مسؤوليتها".

واوردت صحيفة "دكا تريبيون" ان القتلة هتفوا "الله اكبر" عند مهاجمة الشاب في شارع يشهد حركة مرور كثيفة قرب جامعة جاغانات حيث كان طالبا بعدما قدم مؤخرا من مدينة سيلهيت (شمال شرق) الى العاصمة.

وتشتبه الشرطة بان القتلة كانوا يراقبون الشاب قبل وقت من وصوله الى دكا.

وقال عمران ساركر الذي يتراس شبكة المدونين الرئيسية في بنغلادش ان صمد شارك في تظاهرات 2013 ضد كبار القادة الاسلاميين الذين اتهموا بارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال (1971).

وقال "كان ناشطا من اجل العلمانية وصوتا قويا ضد الظلم الاجتماعي وكان يعارض الاصولية الاسلامية".

ويشكل المسلمون اكثر من 90% من سكان بنغلادش في حين يعتبر الهندوس والبوذيون ابرز اقليتين.

ويقوم توتر بين العلمانيين والمتشددين في هذا البلد المحافظ الذي شهد مقتل عدد من المدونين العلمانيين ومن ابناء الاقليات الدينية والاجانب.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن العديد من هذه الاغتيالات لكن الحكومة اتهمت جمعية المجاهدين المحظورة بانها وراء العنف.

تشهد بنغلادش منذ ثلاث سنوات اعمال عنف ويقول الخبراء ان الازمة السياسية المستمرة دفعت مناهضي الحكومة الى التطرف.

وتم حظر الجماعة الاسلامية بسبب تورط بعض قادتها في القتال مع قوات موالية لباكستان خلال حرب الاستقلال. وشنت الحكومة حملة عليها في 2013 اعتقل خلالها عشرات الالاف وحوكمت اعداد كبيرة منهم واعدم عدد من زعماء الجماعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية