تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليابان

وزراء خارجية السبع يجتمعون في هيروشيما رمز القصف النووي

هيروشيما (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

يعقد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الأحد 11 أبريل 2016 اجتماعا يرتدي طابعا رمزيا كبيرا في هيروشيما المدينة التي قصفت بقنبلة نووية أميركية وسيزورها للمرة الأولى وزير خارجية أميركي، ربما قبل باراك اوباما في نهاية أيار/مايو 2016.

إعلان

وقال المسؤول الياباني الكبير كينجو موراكامي في مؤتمر صحافي في طوكيو خلال الأسبوع الحالي تمهيدا للاجتماع "ستكون أول فرصة لوزراء خارجية القوى النووية الثلاث في مجموعة السبع (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) للتوجه الى هيروشيما".

وسيتطرق الاجتماع الذي سيدشن سلسلة لقاءات وزارية قبل قمة رؤساء الدول والحكومات في الأرخبيل في 26 و27 أيار/مايو 2016، إلى القضايا الراهنة الكبرى مثل الإرهاب وأزمة الهجرة وملفات إقليمية (النزاع في سوريا وأوكرانيا وروسيا والخلافات على الأراضي في بحور الصين...).

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت في مقابلة مع الصحيفة اليابانية "شوغوكو شيمبون" إن "الإرهاب يشكل في العالم الراهن احد اكبر التحديات للسلام. علينا معالجة أسبابه الأولى وخصوصا الأزمات الإقليمية التي تغذي انعدام الاستقرار".

لكن اليابان، البلد الوحيد الذي تعرض لقصف نووي، تريد أن تضع في صلب المناقشات إزالة السلاح النووي مذكرة بالمأساة التي حدثت في السادس من آب/اغطس 1945.

ومن أهم مناسبات الاجتماع زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري وآيرولت ونظيرهما البريطاني فيليب هاموند إلى جانب وزراء خارجية ألمانيا وايطاليا وكندا صباح الاثنين 12 أبريل 2016 لمتحف نصب السلام والحديقة التي أقيم فيها قوس يشرف على قبر حفرت عليه اسماي الضحايا.

-رسالة "مبهمة"-

وتؤكد الولايات المتحدة التي يعتبر الملف حساسا بالنسبة لها، أن التكريم يجب أن يكون جماعيا.

فالأميركيون مقتنعون بان عمليتي القصف النووي كانتا ضروريتين لدفع اليابان إلى الاستسلام ولم يقبلوا يوما بتقديم اعتذارات على مقتل أكثر من 210 آلاف شخص معظمهم من المدنيين، على الفور أو نتيجة الإشعاعات والحروق في هيروشيما (140 ألف قتيل) وناغازاكي (74 آلفا) التي ضربت بعد ثلاثة أيام.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن "كيري ينوي الانضمام إلى الوزير الياباني فوميو كيشيدا" الذي يتحدر من المدينة "والوزراء الآخرين في مجموعة السبع". وأضاف "لا اعتقد انه ينوي إلقاء اي كلمة او القيام باي مبادرة مفصلة".

وقال سوناو تسوبوي (91 عاما) الذي نجا من القصف (يسمون الناجين من هذه القنبلة في اليابان هيباكوشا) لكنه اصيب بحروق خطيرة، لوكالة فرانس برس "اريد ان يروا ويسمعوا ما فعلته القنبلة الذرية" التي وصفها بانها سلاح يهدد "بقاء البشرية".

وهو يأمل أن تكون هذه الزيارة مقدمة لزيارة تاريخية للرئيس باراك اوباما الذي ألقى في براغ في نيسان/ابريل 2009 خطابا شهيرا حول "عالم بلا أسلحة نووية".

وقال موراكامي إن حلم إزالة هذه الأسلحة "تعرقله تحديات عدة حاليا"، حتى انه وصف الوضع "بالطريق المسدود".

وأشار إلى التهديد الكوري الشمالي "المثير للقلق" بينما قامت بيونغ يانغ
بتجربتها النووية الرابعة في السادس من كانون الثاني/يناير. وتثير القلق أيضا. تصريحات دونالد ترامب المرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الذي قال ان اليابان يجب ان تمتلك قنبلة ذرية.

وصرح المسؤول الياباني "نريد توجيه رسالة قوية الى العالم" من مدينة تشكل رمزا، ووثيقة ستبقى في الذاكرة باسم "اعلان هيروشيما".

ورأى روبرت دوجاريك من جامعة تيمبل في طوكيو انه من دون روسيا التي استبعدت من مجموعة الثماني بعد ضمها منطقة القرم في 2014، والصين ودول عدة اخرى مثل اسرائيل والهند وباكستان، يبدو تأثير الاجتماع معدوما.

وما يعزز ذلك هو ان رسالة اليابان المناهضة للسلاح النووي والمحمية بمظلة حليفتها الأميركية "مليئة بالغموض". وقال دوجاريك "في الواقع تريد طوكيو قبل كل شئ تعزيز مصداقية الردع الأميركي في مواجهة الصين وكوريا الشمالية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.