الجزائر

الجزائر ترفض منح تأشيرة دخول لصحفيين من "لوموند" و"كنال بلوس" على خلفية "وثائق بنما"

مطار الجزائر العاصمة (فيسبوك)

أفاد مصدر حكومي فرنسي وصحيفة "لوموند" الجمعة 8 ابريل 2016 بأن السلطات الجزائرية رفضت منح تأشيرة دخول لصحافي من هذه الصحيفة احتجاجا على نشرها صورة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرفقة باتهام خاطئ له بالتورط في "وثائق بنما".

إعلان

وقال مدير عام الصحيفة جيروم فينوغليو في تصريح على موقع الصحيفة على الانترنت "رفضت السلطات الجزائرية منح تأشيرة دخول إلى صحافي لوموند الذيكان من المفترض أن يغطي الزيارة الرسمية ل(رئيس الحكومة) مانويل فالس إلى الجزائر ابتداء من السبت ما سيمنعنا من القيام بعملنا".

وأضاف "أن هذا القرار مرتبط بطريقة تعاملنا مع + وثائق بنما+ خصوصا المعلومات التي نشرناها حول الجزائر" معربا عن "احتجاجه على هذا الانتهاك لحرية الصحافة".

وشاركت صحيفة لوموند مع الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين في درس الملفات التي كشفها مكتب المحاماة موساك فونسيكا في بنما.

وفي هذا الإطار نشرت الصحيفة على صفحتها الأولى في الخامس من نيسان/ابريل 2016 صورة للرئيس بوتفليقة بين القادة المتهمين بالتورط في تلاعب مالي, قبل أن توضح بان اسم الرئيس الجزائري "لم يرد في +وثائق بنما+".

وتيبن ان التقارير تشير الى تورط شخصيات جزائرية لها علاقة بالنفط.

كما رفضت السلطات الجزائرية أيضا منح تأشيرة دخول الى فريق تابع ل"كانال +" لتغطية زيارة فالس إلى الجزائر, بسبب نشرها تحقيقات سخرت فيها من صحة الرئيس الجزائري.

وعلم من أوساط رئيس الحكومة الفرنسية انه اتصل بنظيره الجزائري عبد المالك سلال لحل هذه المسألة من دون أن يحقق نتيجة.

وكان السفير الفرنسي في الجزائر قد استدعي إلى وزارة الخارجية الخميس 7 أبريل 2016 وابلغ باستياء السلطات من "الحملة المعادية" للجزائر في وسائل الإعلام الفرنسية بعد نشر "وثائق بنما".

ويزور فالس الجزائر السبت والأحد 9 و10 أبريل 2016 برفقة نحو عشرة وزراء في إطار اجتماعات دورية منذ انتخاب الرئيس فرنسوا هولاند.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية