تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

47 توصية في مؤتمر وطني لتطوير القراءة: " كلما قرأت أكثر قرأت أفضل"

في إحدى المدارس الابتدائية في فرنسا (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

كشف المجلس الأعلى لتقييم النظام التعليمي والمعهد الفرنسي للتعليم في ختام مؤتمر وطني عقد في آذار/مارس 2016 في مدينة ليون عن 47 توصية قدمتها لجنة من الجهات الفاعلة ورواد المدرسة تتعلق بتعزيز القراءة لدى التلاميذ الفرنسيين في مراحل التعليم المختلفة بدءاً من التعليم الابتدائي.

إعلان

وأجرت الجهات المنظمة للمؤتمر مقابلات مع خبراء في تطوير منهجية القراءة، في وقت يزداد الطلاب الفرنسيون فقراً فيما يخص مفردات اللغة وتتوسع الفجوة بين القراء الجيدة والقراءة السيئة على حساب الأطفال القادمين من أوساط فقيرة ومهمشة.

ويتعلق المبدأ الناظم لتلك التوصيات في أن تعلم القراءة يجب أن يبدأ في عمر 6 سنوات بواسطة تمرينات متكررة ومتنوعة وجهد خاص يتوجه نحو توسيع قاموس المفردات الشخصي. ويمكن الاستمرار في ذلك إذا لزم الأمر حتى التعليم الثانوي.

الأمر الأكثر إثارة في توصيات المؤتمر هو تلك المتعلقة بتنمية القراءة في رياض الأطفال عبر الألعاب وتحليل الكلمات شفهياً وتفكيكها والعمل على تطوير الفهم والمفردات عبر الاستماع وكذلك خاصة عمليات الربط بين اللغة والصوت.

وقال جان إيميل غومبير أستاذ علم النفس ورئيس اللجنة إن هناك "إجماعاً قوياً للغاية في الأوساط العلمية" حول التوصيات بينما اعتبر ميشال لوسول مدير "المعهد الفرنسي للتعليم" أن المهم هو تكوين آلية تضمن تكيف الطلاب الذاتي وفقاً لمبدأ "كلما قرأت أكثر قرأت أفضل".

وتتعلق التوصيات كذلك بالكادر التدريسي الذي سيرافق الطلاب وينفذ برامج تطوير القراءة لديهم. وأكدت اللجنة على ضرورة تخصيص الإمكانيات لتدريب معلمي المرحلتين الابتدائية والثانوية. وبحسب غومبير "يتم التركيز في فرنسا في غالب الأحيان على المرحلة الفاصلة بين نهاية الروضة وبداية التعليم الابتدائي، غير أن تعزيز القراءة وتحسين المهارات يجب أن يتعلق بالمرحلة الدراسية بكاملها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.