بريطانيا

شعبية ديفيد كامرون تتراجع إلى أدنى مستوياتها بسبب "وثائق بنما"

أ ف ب
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تراجعت شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات بعد كشف معلومات حول صندوق اوفشور أداره والده في جزر البهاماس، بحسب استطلاع نشرته مؤسسة يوغوف الجمعة 8 أبريل 2016.

إعلان

لم تتجاوز نسبة مؤيدي كاميرون 34% مقابل 58% من المعارضين، في أدنى مستويات منذ تموز/يوليو بحسب مؤسسة يوغوف التي لفتت إلى أن رئيس حزب العمل جيريمي كوربن المثير للجدل بات يحرز نتائج أفضل (52%) من رئيس الوزراء على صعيد تأييد الرأي العام.

أجري الاستطلاع الأربعاء والخميس، بعد كشف تسريبات "وثائق بنما" الأحد 3 أبريل 2016 عن صندوق استثماري اوفشور أداره ايان كاميرون والد رئيس الوزراء الذي توفي في 2010.

بعد ضغوط استمرت اياما اقر كاميرون في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس 7 ابريل 2016 بأنه امتلك حتى 2010 حصصا في صندوق ائتماني لوالده كان مسجلا في بنما.

ولم يعرب اكثر من 23% من البريطانيين عن الثقة في رئيس الوزراء المحافظ على صعيد ضبط مشكلة التهرب الضريبي، فيما بدا وزير ماليته جورج اوزبورن اسوأ حالا (17%).

كما كانت نتائج كاميرون واوزبورن اقل بكثير من كوربن (39%) وكذلك رئيس بلدية لندن بوريس جونسون (25%) المؤيد لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي والمنافس لكاميرون.

ويبرز هبوط شعبية كاميرون بشكل كبير في اوساط الناخبين المحافظين (تأييد 71% في كانون الثاني/يناير مقابل 44% فحسب اليوم).

لكن المؤسسة لفتت إلى أن تراجع شعبية رئيس الوزراء قد يكون ناجما، قبل
التسريبات المالية، عن الخلاف في قاعدة الحزب حول موقفه من المسألة الأوروبية.

فكاميرون انطلق عكس الكثيرين من رافضي أوروبا في صفوف حزبه المحافظ ليخوض حملة من اجل بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيطرح في استفتاء شعبي في 23 حزيران/يونيو.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن