تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الخليج العربي ـ حقوق الإنسان

هل يفلح الرئيس باراك أوباما في الإفراج عن ناشطين في حقوق الإنسان في دول الخليج؟

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

دعت 11 منظمة غير حكومية الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المساعدة في الإفراج عن ناشطين في حقوق الإنسان في دول الخليج التي سيلتقي قادتها في السعودية قبل نهاية الشهر الحالي.

إعلان

وفي "رسالة مفتوحة" نشرها السبت 9 أبريل 2016 مركز الخليج لحقوق الإنسان، حض الموقعون اوباما على "الضغط من اجل إطلاق سراح جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان في دول الخليج فقط لأنهم مارسوا أنشطتهم السلمية والمشروعة".

وأضافت الرسالة أن "سلطات دول مجلس التعاون الخليجي تسجن العشرات من هؤلاء المدافعين وحكمت على بعضهم بالسجن المؤبد، فقط لأنهم مارسوا حقهم وواجبهم فى تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال حرية التعبير وتنظيم الجمعيات والتجمهر السلمي".

واعتبرت الرسالة أن "السعودية تلاحق مدافعي حقوق الإنسان أمام المحاكم المخصصة للإرهابيين وتعاملهم بشكل روتيني أسوأ من المجرمين".

وأشارت إلى أن "جهود هذه الدول لقمع نشطاء حقوق الإنسان تبدو أقوى من الجهود التي تبذلها لاستهداف أولئك الذين يشكلون خطر عنف حقيقي".

وتابعت المنظمات الموقعة وبينها "مراسلون بلا حدود" و"هيومان رايتس فيرست" متوجهة إلى اوباما "نسأل سيادتكم ان توفي بوعودكم التي قطعتها في عام 2011 بدعم الحركات الشعبية الهادفة للإصلاح في المنطقة".

وسيشارك اوباما في 21 نيسان/ابريل 2016 في الرياض في قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستبحث، وفقا للبيت الأبيض، مكافحة الجماعات الجهادية والنزاعات الإقليمية والتوتر الطائفي.

وتشكل قمة الرياض متابعة للاجتماع الذي عقد في أيار/مايو 2015 في كامب ديفيد في غياب الملك سلمان بن عبد العزيز الذي قاطع دعوة البيت الأبيض على خلفية المخاوف حيال انفتاح واشنطن على إيران.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي التقى الخميس 7 أبريل 2016 نظرائه من دول الخليج في المنامة تحضيرا لقمة الرياض، قد أكد على "ضرورة" احترام حقوق الإنسان خصوصا في البحرين، حيث تشكو الغالبية الشيعية من التمييز في هذا البلد الذي تحكمه سلالة سنية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.