تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الولايات المتحدة الأمريكية تدشن مرحلة استخدام الصورايخ المطلقة للأقمار الصناعية كما تستخدم الطائرات

يوتيوب
3 دقائق

نجحت شركة "سبيس اكس" الأمريكية يوم الجمعة 8 أبريل-نيسان 2016 في تخطي المرحلة الأولى لاختبار إطلاق صاروخها "فالكون9" الذي يبلغ ارتفاعه 70 مترا، وجعل الجزء الأول من كبسولة الإطلاق يهبط بنجاح على بارجة في المحيط الأطلسي. وتمت عملية هبوط الكبسولة بعد أقل من عشر دقائق من إطلاق الصاروخ من قاعدة الصواريخ "كيب كانافيرال" بولاية فلوريدا وبعد بعد دقيقتين ونصف من انفصال القاذف عن بقية أجزاء الصاروخ، وعلى ارتفاع 100كلم عن سطح البحر. أما هبوط الجزء القاذف فقد حصل على منصة صغيرة متحركة في المحيط الأطلسي

إعلان

وجاءت هذه التجربة الناجحة بعد خمس محاولات فاشلة لإطلاق الصاروخ من قبل شركة "سبيس اكس"
وقد هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما القائمين على هذه التجربة من خلال تغريدة على تويتر أثنى فيها جهود العاملين في وكالة ناسا لإنجاح التجربة.

 

 

تجدر الإشارة إلى أن نجاح هذه التجربة من شأنها تغذية السباق المحموم اليوم بين البلدان الصناعية الكبرى التي لديها باع في تكنولوجيا الفضاء في مجال إعداد العدة إلى مرحلة جديدة في التعامل مع الصواريخ المعتمدة مثلا لإطلاق الأقمار الصناعية بشكل يشبه على المدين المتوسط والبعيد طريقة التعامل مع الطائرات. بمعنى آخر هناك اليوم رغبة لدى عدد من هذه البلدان في إطلاق صواريخ يمكن استخدامها مرارا عديدة لتحقيق أغراض كثيرة من أهمها خفض كلفة إنتاج هذه الصواريخ وخفض كلفة استخدامها والمساهمة في تخفيف مشكلة " النفايات الفضائية".

وبالرغم من أن للأوربيين والروس مشاريع قديمة في هذا المجال، فإنهم راهنوا حتى الآن على فشل التجارب الأمريكية لتبرير البطء في محاولة تفعيل هذه المشاريع. وهم مقتنعون اليوم بأن هذه الإستراتيجية ليست مجدية ومن ثم فإنهم مدعوون إلى رصد أموال إضافية للسعي إلى تحويل مشاريعهم إلى إنجازات. ولا يمكن لهم أن يتوصلوا إلى تحقيق هذا الهدف دون المرور عبر تجارب فاشلة تكلف أموالا ولكنها تفيدهم كثيرا في سياق السباق المحموم بين الأمم لاستغلال الفضاء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.