تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأمم المتحدة

هل تكون النيوزيلندية هيلن كلارك أول امرأة على رأس منظمة الأمم المتحدة؟

فيسبوك
3 دقائق

تسعى النيوزيلندية هيلين كلارك إلى خلافة بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة الحالي بدءا من عام 2017. وفي حال تحقيق هذا المسعى، تكون أول امرأة تتولى هرم السلطة في المنظمة الدولية منذ إطلاقها بعد أن توالى على المنصب طيلة 70 عاما ثمانية رجال.

إعلان

وتبلغ ميلين من العمر 66 عاما. وتنتمي إلى أسرة مزارعين. ولديها مسار يؤهلها فعلا لتولي هذا المنصب . فهي اليوم مديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية. وبالتالي فإنها خبيرة في آلية عمل المنظمة الدولية. ولديها أيضا خبرة سياسية هامة باعتبارها ترأست الحكومة في بلادها لثلاث فترات متتالية من عام 1999 إلى عام 2008. أما مسارها النضالي للدفاع عن حقوق الإنسان فهو هام هو الآخر. فقد برزت هيلين كلارك في بلادها في سبعينات القرن الماضي كناشطة كبيرة ضد الحرب الأمريكية في فيتنام. وظهر اسمها مرارا عديدة في العالم في ثمانيات القرن الماضي بوصفها مناهضة شرسة لنظام الميز العنصري السابق في إفريقيا الجنوبية.

وقد قالت وهي تقدم ترشحها لخلافة بان كي مون إنها تفعل ذلك لا لأنها امرأة بل لأنها ترى " أنها أفضل المرشحات للقيام بمهام أمين عام الأمم المتحدة" في إشارة إلى ثلاث مرشحات أخريات هن مديرة اليونسكو الحالية العامة البلغارية إيرينا بوكوفا ووزيرة خارجية مولدافيا السابقة نتاليا غيرمان ووزيرة خارجية كرواتيا السابقة فيسنا بوزيتش.

وبالرغم من أن هناك رغبة حقيقية لدى منظمات المجتمع المدني في العالم في أن تتولى امرأة المنصب بعد بان كي مون، فإن كل واحد من المرشحين الأربعة الرجال للمنصب ذاته يرغب كل واحد منهم في أن يفوز في أعقاب السباق الذي بدأ بتقديم المطالب والسير الذاتية ويستمر ابتداء من يوم 12 أبريل –نسيان 2016 باستماع ممثلي الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرشحين.

وستكون الكلمة الفصل في نهاية المطاف لأعضاء مجلس الدولي ولاسيما الدول الدائمة العضوية في المجلس أي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين الشعبية وفرنسا وبريطانيا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.