الأمم المتحدة

ثمانية مرشحين يخوضون امتحانا شفهيا لخلافة بان كي مون

فيسبوك

للمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، سيخضع المرشحون لمنصب الأمين العام ابتداء من الثلاثاء في نيويورك لجلسات استماع أمام الجمعية العمومية لإعلان ترشيحاتهم والدفاع عنها وإقناع مندوبي هذه المنظمة الدولية بها.

إعلان

والجلسات شبيهة بمقابلات الحصول على المنصب الذي أعلن ثمانية أشخاص حتى الآن ترشحهم له - أربعة رجال واربع نساء - على أن تكون مدة الاستماع ساعتين لكل منهم.

وسيعرضون مفهومهم لمنصب كبير الديبلوماسيين وأهدافهم، ويردون على أسئلة البلدان الأعضاء ال 193.

وسيتنحى بان كي- مون الأمين العام الحالي للأمم المتحدة نهاية السنة الحالية بعد ولايتين استمرت كل منهما خمس سنوات.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر لفرانس برس "قررنا بالإجماع افتتاح هذه الجلسات". وأضاف "هذا تجديد بالغ الأهمية وسأشارك من جهتي في جلسات الاستماع إلى المرشحين".

وطوال عقود، كان الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا)، يختارون الأمين العام في جلسة مغلقة.

وشددت الجمعية العمومية هذه المرة على ان تتسم العملية بمزيد من الشفافية، من خلال المظاهر على الأقل، لأن الكلمة الأخيرة هي للدول الخمس الكبرى.

لذلك تطلب الجمعية العمومية من كل مرشح ان يقدم ترشيحه خطيا، على ان يرفقه بنبذة عنه.

وبين أبرز المرشحين، مديرة اليونيسكو البلغارية ايرينا بوكوفا، ورئيسة الوزراء النيوزيلاندية السابقة هيلين كلارك التي ترأس برنامج الأمم المتحدة للتنمية والمفوض السابق للامم المتحدة للاجئين، البرتغالي انطونيو غيتيريس.

وما زال السباق مفتوحا، لان دبلوماسيين ينتظرون بروز مرشحين آخرين في الأشهر المقبلة، بمن فيهم شخصيات كبيرة تتحين الوقت المناسب.

وغالبا ما تطرح أسماء المفوضة الأوروبية كريستالينا جورجيفا وهي بلغارية أيضا، ووزيرة الخارجية الأرجنتينية سوزانا مالكورا، المديرة السابقة لمكتب بان كي-مون.

-مثل مناظرات تلفزيونية-
==============

وستبدأ عملية الاختيار فعليا في تموز/يوليو بين الاعضاء الخمسة عشر للمجلس، من خلال دورات عدة للانتخاب السري.

وفي أيلول/سبتمبر 2015، سيطرح المجلس اسما واحدا على الجمعية العمومية للمصادقة عليه.

ويقول السفير البريطاني ماتيو ريكروفت، إن جلسات الاستماع ستكون بمثابة عملية اختيار أولى. وأضاف "إذا لم يكن لدى المرشحين رؤية مقنعة، ولا يتحدثون بطريقة لافتة أو لا يظهرون مواهب قيادية، فسيكون من الصعب على أعضاء المجلس تشجيعهم".

وقال دبلوماسي آخر في المجلس فضل التكتم على هويته "يمكن أن تحصل مفاجآت". وأضاف "أنها مناظرات تلفزيونية إلى حد ما: يمكن أن نستمع إلى مرشح يبدو بارزا، أو إلى مرشح آخر يتمتع على ما يبدو بشخصية جيدة، لكنه قد ينهار خلال جلسات الاستماع".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن