دارفور

بدء الاقتراع حول مصير دارفور وانتقادات للبشير

أحد الدارفوريين يدلي بصوته في الاستفتاء على مصير الإقليم (أ ف ب 11-04-2016)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الاثنين 11 نيسان ـ أبريل 2016، في دارفور غرب السودان للاستفتاء حول الوضع الإداري لهذه المنطقة المضطربة في تصويت يقاطعه المتمردون.

إعلان

وبدأت عمليات التصويت عند الساعة التاسعة (6,00 ت غ) وستستمر لثلاثة أيام.

ويفترض أن يقرر الناخبون ما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بالوضع الحالي لدارفور المقسم إلى خمس ولايات أو دمجها في منطقة واحدة.

ويدعم الرئيس عمر البشير الخيار الأول لكنه يواجه انتقادات من المراقبين الذين يقولون إنه يقوم بتعزيز سلطته في المنطقة التي تبلغ مساحتها 500 ألف كيلومتر مربع وتضم ثروات كبيرة (نفط ويورانيوم ونحاس).

أما المتمردون فيرون أن المعارك ليست مناسبة لتنظيم الاستفتاء.

من جهة أخرى، رأت الولايات المتحدة أن "استفتاء في دارفور لا يمكن أن يعتبر تعبيرا صادقا عن إرادة شعب دارفور".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن