تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليابان

جون كيري وباقي وزراء خارجية مجموعة السبع يزورون نصب هيروشيما في اليابان

جون كيري (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

عبر جون كيري، أول وزير خارجية أميركي وارفع مسؤول حكومي في بلده يزور نصب هيروشيما الاثنين 11 أبريل 2016، عن "تأثره العميق" أمام "قدرة هذا المكان" الذي يذكر "بقوة وقسوة" بضرورة التخلص من الأسلحة النووية.

إعلان

ولم يقدم كيري اعتذارات رسمية من الولايات المتحدة عن أول قصف ذري في التاريخ لكنه دعا أمام الصحافيين إلى "عالم بلا أسلحة نووية" كما فعل قبله وزراء خارجية مجموعة السبع.

وقال وزراء الخارجية في بيان أطلقوا عليه اسم "إعلان هيروشيما" اليوم "نؤكد من جديد التزامنا إقامة عالم أكثر أمانا وإيجاد ظروف لعالم بلا أسلحة نووية". وذكروا بين التحديات "استفزازات كوريا الشمالية المتكررة ".

وصباح الاثنين 11 أبريل 2016، زار وزراء خارجية الدول السبع بمن فيهم كيري متحف نصب السلام الذي يشكل شهادة محزنة على القصف النووي الذي دمر المدينة وأودى بحياة 140 ألف شخص في السادس من آب/أغسطس 1945.

وكتب وزير الخارجية في الكتاب الذهبي للمتحف ان "كل العالم يجب ان يرى قوة هذا النصب ويشعر بها"، كما ورد في النص الذي وزعته وزارة الخارجية الأميركية.

وأكد كيري الذي قاتل في حرب فيتنام قبل ان يصبح مشككا في النزعة التدخلية للولايات المتحدة ومؤيدا لنزع السلاح ان "هذا يذكرنا بقوة وقسوة بان واجبنا لا يقتصر على وضع حد لتهديد الأسلحة النووية بل علينا أيضا ان نفعل كل ما هو ممكن لتجنب الحرب".

وبعد زيارتهم للمتحف الذي يعكس حجم الكارثة بصورة قاسية، توجه وزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى الحديقة المحيطة به.

ووضعوا اكاليل من الورود امام القوس الذي يشرف على قبر دونت عليه أسماء الضحايا مع وعد حفر على الحجر "ارقدوا بسلام، فلن نسمح بتكرار هذه الفاجعة".

واستقبلهم حشد من التلاميذ الذين كانوا يلوحون باعلام الدول السبع (الولايات المتحدة واليابان وكندا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا والمانيا) وقاموا بتسليمهم عقدا لطيور من ورق ترمز الى السلام.

وصرح وزير الخارجية الياباني فومي كيشيدا أن يوم الحادي عشر من نيسان/ابريل 2016هو "يوم تاريخي" لبلده.

- اوباما قريبا؟ -

وبدا كيري مبتسما وصافح الأطفال قبل ان يقف متجهما امام النصب الى جانب نظيره الياباني فوميو كيشيدا.

ويمكن ان تمهد زيارة كيري لمشاركة الرئيس الاميركي باراك اوباما في قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة السبع في 26 و27 ايار/مايو 2016 في الأرخبيل، وان لم يتخذ اي قرار رسمي حتى الآن. وقد اعلن اوباما منذ 2009 تطلعه الى "عالم بلا اسلحة نووية".

وقال رجل الأعمال جون ميورا (43 عاما) الذي كان في الحديقة "لا نشعر بالكراهية ولا بالغضب" حيال الولايات المتحدة. واضاف "اريد ان يرى الرئيس بنفسه ما حدث".

وطغت هذه الزيارة غير المسبوقة للولايات المتحدة وكذلك للقوتين النوويتين
الآخرين في مجموعة السبع، فرنسا وبريطانيا، على المحادثات التي يجريها وزراء الخارجية حول القضايا الراهنة الكبرى.

وقد بحثوا في اجتماعهم الذي يعقد وسط إجراءات أمنية مهمة وتمهد لسلسلة لقاءات قبل القمة، مسألة الإرهاب في اطار الملف السوري ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، على حد قول وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت.

وشغلت الصين ايضا حيزا كبيرا في مناقشات مجموعة السبع التي تنوي إصدار وثيقة حول الأمن البحري في اطار سعيها للحد من طموحات بكين في بحار الصين.

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعا مجموعة السبع الى عدم الخوض في "الخلافات التاريخية او حتى النزاعات على الأراضي". وقال ان "ذلك لن يحل المشكلة بل سيؤثر على الأمن الإقليمي".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.