تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

السيسي يؤكد :"لا وثائق تثبت تبعية جزيرتي تيران و صنافير لمصر"

السيسي و الملك سلمان خلال زيارة الأخير لمصر (رويترز)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء 13 أبريل/نيسان أن لا وثائق لدى أجهزة الدولة المصرية تثبت تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر، ولكنه ترك الباب مفتوحا أمام البرلمان "لتمرير أو عدم تمرير" اتفاقية تعطي الجزيرتين للسعودية.

إعلان
كان السيسي يتحدث أمام مجموعة من النواب والمسؤولين النقابيين والصحافيين رداعلى عاصفة من الانتقادات تعرض لها في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعيتتهمه ب "التنازل" للسعودية عن الجزيرتين الواقعين في البحر الأحمر قرب مضيق تيرانعند المدخل الجنوبي لخليج العقبة، مقابل استثمارات سعودية بمليارات الدولارات في مصر أعلن عنها، بالتزامن مع توقيع الاتفاقية المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين البلدين تمنح السيادة على الجزيرتين للسعودية.
 
وجاء ذلك خلال زيارة بدأها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للقاهرة الخميس الماضي واستمرت خمسة أيام.
 وقال السيسي إنه في ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية في البحر الأحمر "لم نخرج عن القرار الجمهوري الصادر من 26 سنة، وتم إخطار الأممالمتحدة به وقتها" في إشارة إلى قرار أصدره الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1990يرسم حدود مصر البحرية في البحر الأحمر ويخرج جزيرتي تيران وصنافير من مياههاالإقليمية.
 
 وأكد أنه طلب من كل أجهزة الدولة الوثائق المتوافرة لديها حول الجزيرتين وأبلغته أنه "ليس هناك شئ" يثبت تبعيتها لمصر، مضيفا "نحن لا نعطي أرضنا لأحدوأيضا لا نأخذ حق أحد".
وتابع الرئيس المصري "نحن لا نفرط في حق لنا وأعطينا حق الناس لهم".
ولكنه أكد أن البرلمان المصري، الذي ينبغي أن يوافق على أي اتفاقيات تبرمها الدولة مع دول أخرى لتصبح سارية المفعول، "سيناقش الاتفاقية ويمررها أو لا يمررها".
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن