تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفاتيكان ـ الهجرة

البابا فرنسيس ضيفا على لاجئي جزيرة ليسبوس اليونانية

البابا فرانسيس يغسل أقدام لاجئين في "خميس الغسيل" شهر آذار (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

يقوم البابا فرنسيس السبت 15 نيسان ـ أبريل 2016، بزيارة تضامن مع اليونانيين والمهاجرين في جزيرة ليسبوس بوابة عبور اللاجئين إلى أوروبا التي تشهد انقساما حول استقبالهم.

إعلان

وقال البابا في الفاتيكان الأربعاء 13 نيسان ـ أبريل 2016، "سأذهب إلى هناك مع أشقائي بطريرك القسطنطينية برثلماوس الأول ورئيس أساقفة أثينا وعموم اليونان ايرونيموس للتعبير عن التضامن مع اللاجئين وكذلك مع مواطني ليسبوس وكل الشعب اليوناني الذي كان سخيا في استقبالهم".

 

وزيارة البابا الخاطفة حيث يلتقي في ميتيلين كبرى مدن الجزيرة رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس ستقوده إلى مركز المهاجرين في موريا ثم إلى المرفأ للصلاة على روح ضحايا حوادث الغرق. وستتم في وقت تلقي فيه أزمة الهجرة بثقلها على الوحدة الأوروبية.

 

وفي مستهل حبريته في تموز ـ يوليو 2013 وفي بادرة مماثلة توجه إلى جزيرة لامبيدوزا الايطالية واستهجن "العولمة واللامبالاة" أمام حوادث الغرق.

 

ونادرا ما تدخل حبر أعظم أو الكرسي الرسولي أو المنظمات غير الحكومية الكاثوليكية بشكل واضح في جدل كبير يشهده مجتمع أوروبي.

"رمز الأمل"

واعتبر الكاردينال انتونيو ماريا فيغليو الوزير المكلف شؤون الهجرة في الفاتيكان أن "السواحل اليونانية تشكل رمزا فريدا للأمل لكثيرين".

وستشكل الزيارة أيضا مناسبة للتشديد على "أسباب" أزمة الهجرة في الشرق الأوسط كما قال من جهته بيتر توركسون رئيس المجلس الحبري للعدالة والسلام في إشارة إلى الجهاديين والحرب في سوريا.

وبحسب إذاعة الفاتيكان فإن هذا الكاردينال الغيني استهجن الاتفاق الأخير بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول إعادة مهاجرين وطلب، بدون ذكر أسماء دول، إنهاء الدعم بالمال والسلاح سرا لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال إن "تنظيم الدولة الإسلامية يبدو قويا لكن بالواقع لا يزال يحظى بدعم بالمال وتتاح له إمكانية الحصول على أسلحة".

وتحدث أيضا عن مصالح نفطية متسائلا "لماذا لا نوقف كل هذا؟ يجب أن يكون هناك بعض الالتزام وهذا يعني أيضا تضحيات".

واعتبر مركز المهاجرين اليسوعي أن "زيارة الحبر الأعظم لا يمكن أن تتم بوقت أفضل من الآن بعد الاتفاق المثير للجدل للاتحاد الأوروبي الذي ينص على إعادة مهاجرين يصلون اليونان إلى تركيا".

وبحسب المركز فإن أكثر من 150 ألف لاجيء ومهاجر وصلوا اليونان هذه السنة، أكثر من نصفهم إلى جزيرة ليسبوس وهناك 22 ألف قاصر بدون عائلاتهم عالقون في اليونان.

رسالة تثير انقساما لدى الكاثوليك

 

في رسالة عيد الفصح ندد البابا برفض هؤلاء الذين "يمكن أن يقدموا ملجأ
ومساعدة" في إشارة إلى الدول المزدهرة التي تغلق حدودها في أوروبا. وتوجه إلى مركز طالبي لجوء وغالبيتهم من المسلمين في شمال روما.

لكن رسالة البابا لم تلق ترحيبا من الحركات المناهضة لاستقبال لاجئين في أوروبا لكن أيضا من قسم من العالم الكاثوليكي.

وتستقبل بعض المجتمعات الكاثوليكية طوعا لاجئين مسيحيين لا سيما من سوريا لكنها تتخوف من تدفق مهاجرين مسلمين.

وطلب البابا فرنسيس من كل أبرشيات أوروبا استقبال عائلات مهاجرين.

والمنظمات الكاثوليكية الواقعة في دول حدودية مع سوريا مثل الأردن لديها تعليمات بعدم التفريق أبدا بين المهاجرين بحسب ديانتهم.

ورئيس الكنيسة الكاثوليكية وهو نفسه ابن عائلة مهاجرين إيطاليين في الأرجنتين يذكر بأن المهاجرين يفرون في غالب الأحيان من دولهم بسبب "نظام اقتصادي ظالم".

وفي حديث أوردته في مطلع آذار ـ مارس مجلة "لا في" الفرنسية قال البابا فرنسيس إنه "يمكن الحديث اليوم عن اجتياح عربي بالمعنى الايجابي للقارة العجوز التي شهدت عدة اجتياحات أخرى" و"عرفت كيف تخرج منها عظيمة عبر التبادل بين الثقافات".

 

مواضيع متعلقة: 

البابا فرنسيس سيغسل أقدام 12 طالب لجوء بمناسبة "خميس الغسل"
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.