تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن الموجز المسائي 15-04-2016

الإمارات تسحب قواتها في مأرب وتنظيم "داعش "يتبنى تفجير عدن

تفجير عدن 15أبريل2016
تفجير عدن 15أبريل2016 الصورة من رويترز

الإمارات تسحب قواتها المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية من محافظة مأرب، في ظروف غامضة يرجح أنها على علاقة بتداعيات قرارا اقالة نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح من منصبيه مطلع الشهر الجاري.

إعلان
أكد مصدر محلي من محافظة مأرب لفرانس 24 ومونت كارلو الدولية، انسحاب القوات الاماراتية، من قاعدة "تداوين"العسكرية شمالي محافظة مارب، التي اتخذها التحالف مقرا لعملياته الحربية المشتركة ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق في المحافظات الشمالية.
 وقال شهود، ان قوافل عسكرية اماراتية شقت طريقها هذا الاسبوع نحو الحدود مع السعودية وسلطنة عمان، في خطوة يقول المراقبون انها عكست امتعاض ابوظبي من ازاحة حلفائها في الحكومة المعترف بها دوليا.
وتضم القوات الاماراتية، مئات الجنود، والمدرعات والعربات والمدافع ومنصات دفاع جوي لصواريخ من طراز باتريوت.
ولم تعرف بعد الوجهة الجديدة للقوات المغادرة، وما اذا كانت ستنتقل الى مدينة عدن حيث تواجه الامارات تحديا كبيرا في تطبيع اوضاع المحافظات الجنوبية، حيث تنتشر هناك  جماعات متطرفة على علاقة بتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية.
 واليوم الجمعة نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين اميركيين ، ان الولايات المتحدة تدرس طلبا إماراتيا لمساعدتها في حملة عسكرية ضد  تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يضم ايضا الفرع السعودي للتنظيم، و يتخذ من جنوب اليمن مقرا له.
ويتضمن الطلب الإماراتي دعما عسكريا ولوجستيا، والمساعدة في عمليات إجلاء طبية، وبحث وإنقاذ خلال الحرب التي تقودها الإمارات انطلاقا من قواعدها في مدينة عدن.
 وشاركت الإمارات في التحالف الذي تقوده السعودية بغالبية القوات البرية خلال العام الاول من الحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق.
 
وبعد نحو ثلاثة أشهر ونصف من الضربات الجوية الواسعة، قادت القوات الاماراتية عملية عسكرية خاطفة لاستعادة مدينة عدن التي تضم احد أفضل الموانيء البحرية في العالم.
 
وفي غضون شهرين تقريبا استعادت القوات الاماراتية وحلفاؤها اربع محافظات جنوبية اخرى، لكنها توقفت عند الحدود الشطرية السابقة، حيث فقدت مع المقاتلين الجنوبيين الحماسة في القتال الى جانب الفصائل الشمالية التي يهيمن عليها حزب تجمع الاصلاح الاسلامي، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، متفرغة  لإعادة  صياغة الجنوب بالتنسيق مع الرياض.
 وكانت خسائر القوات الاماراتية على صعيد العمليات العسكرية، في الاراضي اليمنية، هي الأضخم، خاصة في الهجوم الصاروخي الذي شنته القوات الموالية للرئيس السابق على مواقع قوات التحالف في محافظة مارب مطلع سبتمبر/أيلول 2015، حيث قضى اكثر من 50 جنديا إماراتيا دفعة واحدة بالهجوم المروع الذي دفع ابوظبي لتعزيز قواتها هناك من اجل عملية انتقامية، افضت الى استعادة مدينة مارب عاصمة المحافظة النفطية.
 وتقود الإمارات الى جانب حلفائها الخليجيين، حملة تأهيل واسعة للمؤسسات الخدمية في مدينة عدن، كما نشرت الى جانب السعودية والبحرين والسودان ومصر والأردن فريقا من المدربين للقوات الحكومية.
وقد وضعتها مكانتها هذه في الملف الجنوبي، امام معركة تبدو طويلة ضد المتطرفين الإسلاميين، حيث فقدت الشهر الماضي أولى  مقاتلاتها الحربية وطيارين اثنين في مدينة عدن بينما كانت في مهمة لتعقب الخلايا الجهادية التي ضربت عنيفا في محيط معسكراتها هناك، عشية مرور عام على التدخل العسكري الخليجي في اليمن.
ويقوم  الدور  الإماراتي، حسب مراقبين،  على أساس تطبيع الأوضاع الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية، بعيدا عن التيارات الاسلامية المرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين.
 
ومن موقعها هذا، أطلقت ابوظبي قناة فضائية جنوبية، كما حصلت على امتياز مبكر لادارة وإعادة إعمار جزيرة سقطرى الاستراتيجية في المحيط الهندي،  بينما يبدو ان كافة القرارات الأمنية والإدارية العليا في عدن والمحافظات الجنوبية المجاورة، بحاجة الى موافقتها لكي تكون سارية المفعول، قبل ان تتضاعف مخاوفها بشأن استمرار نفوذها هذا، في أعقاب اقالة حليفها الجنوبي على رأس الوزارة خالد بحاح.
وكان الرئيس اليمني عين مطلع ابريل الجاري، الحليف العسكري لحزب تجمع الاخوان الفريق علي محسن الأحمر نائبا له، بينما عين السياسي الجنوبي احمد بن دغر رئيسا للحكومة، الامر الذي رفضه بحاح كما اثار تذمرا إماراتيا واضحا.
* الهدوء النسبي يعود الى معظم  جبهات القتال في اليوم الخامس سريان وقف إطلاق النار، وسط تبادل الاتهامات بشأن خروقات متفرقة بين طرفي النزاع اليمني.
 وتعرضت الهدنة الهشة التي توسطت لها الامم المتحدة، لضربة قوية، عندما شن المقاتلون الحوثيون وقوات الرئيس السابق، يومي الأربعاء والخميس، هجمات على مواقع القوات الحكومية في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة، ما اسفر عن مقتل نحو 35 من حلفاء الحكومة، واصابة العشرات، بينهم قيادات عسكرية رفيعة.
 وكان الحوثيون هددوا بمقاطعة محادثات الكويت، في سياق تبادل الاتهامات مع الجانب الحكومي، بشان مسؤولية الخروقات العسكرية لاتفاق وقف اطلاق النار، فيما شكك الرئيس هادي بنوايا الجماعة وحلفائها ازاء جهود السلام التي تقودها الامم المتحدة، قبيل ايام من انطلاق جولة محادثات جديدة  في الكويت الاثنين المقبل.
 وانتهكت الهدنة الجديدة على نطاق واسع، كما لم تثمر الية الامم المتحدة المبنية على نشر مراقبين محليين في تهدئة جبهات القتال الرئيسة خاصة في تعز، ومارب، والجوف، وشبوة، والبيضاء.
وقتل اكثر من 60 واصيب العشرات غالبيتهم من حلفاء الحكومة، خلال الاربعة الايام الاولى من الهدنة، وفقا لاحصائية اولية.
* الحوثيون يتظاهرون في صنعاء تنديدا باستمرار العمليات العسكرية لقوات التحالف قبل ثلاثة ايام من محادثات السلام المرتقبة.
 الآلاف  من انصار الجماعة احتشدوا عصر اليوم الجمعة، في الطريق المؤدي الى مطار صنعاء الدولي تحت شعار " مسئولية أحرار العالم إيقاف العدوان والحصار " كما أطلقوا عديد الهتافات التي تجاهلت ذكر السعودية للمرة الاولى منددين بالدور الأميركي والرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته.
*منظمة اطباء بلا حدود تقول انها لاتزال تنتظر من التحالف الذي تقوده السعودية توضيحا بشأن ملابسات هجمات جوية على ثلاث منشآت طبية تديرها المنظمة الدولية في اليمن، اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
 ممثل منظمة أطباء بلا حدود في اليمن حسن بوسنين، قال في تصريحات لمراسل مونت كارلو الدولية في عدن، إن المنظمة تسعى للاتفاق مع قوات التحالف على آلية تنسيق أفضل "لتجنب حوادث مشابهة في المستقبل".
ومنذ نهاية العام الماضي ، تعرضت أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في اليمن لسلسلة هجمات خطيرة، لكن اكثرها دموية كان ذلك الذي استهداف مستشفى شهارة الذي تديره المنظمة، في محافظة صعدة شمالي اليمن،  موقعا ستة قتلى على الأقل و7 جرحى معظمهم من الطاقم الطبي والمرضى، في العاشر من يناير/ كانون الثاني.
وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دمرت غارة جوية مستشفى تدعمه بلاحدود  بمديرية حيدان في ذات المحافظة.
كما تعرض مركزا صحيا في محافظة تعز لقصف مماثل في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص.
بوسنين اشار الى استمرا التحديات المعيقة لتوسيع عمل المنظمة في كل مستشفيات البلد الذي يدخل عامه الثاني من الحرب الأكثر دمارًا في تاريخه.
واكد أن النظام الصحي في اليمن يحتاج كليا الى إعادة تأهيل، مضيفا ان منظمته تقوم بدعم أكثر من 15 مستشفى في البلاد.
وقال المسؤول الدولي إن تسهيل عمل الفرق الطبية ووصول المرضى للمستشفيات يتطلب "استقرارًا أمنيًا".
وافاد بان أكثر من 37 ألف من جرحى الحرب وضحايا العنف تلقوا مساعدة طبية مباشرة من قبل المنظمة منذ تصاعد الصراع  في مارس أذار 2015.
الجوف:
*مقتل جندي من القوات الحكومية وإصابة اخرين باشتباكات مع المقاتلين الحوثيين قي مديرية المصلوب جنوبي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
عدن:
* تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى الانفجار الذي استهدف ظهر اليوم الجمعة، مبنى وزارة الخارجية بمديرية المنصورة وسط المدينة واسفر عن اصابة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة.
 وافاد شهود عيان لمونت كارلو الدولية وفرانس 24 ان سيارة مفخخة، انفجرت  في محيط مبنى وزارة الخارجية، والمدرسة الباكستانية،  ومنزل ضابط رفيع في القوات الحكومية برتبة عميد.
وأسفر  الانفجار الذي ضرب في اجازة نهاية الأسبوع، عن سقوط جرحى، وأضرار  في المباني المجاورة.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.