تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة ـ روسيا

الجيش الروسي يتعرّض للجيش الأمريكي مرتين في أسبوع (فيديو)

يوتيوب
4 دقائق

أعلن البنتاغون السبت 17 نيسان ـ أبريل 2016 أن مقاتلة روسية اعترضت "بطريقة خطرة وغير مهنية" طائرة استطلاع أميركية أثناء قيام الأخيرة بطلعة روتينية في الأجواء الدولية فوق بحر البلطيق.

إعلان

حادث اعتراض طائرة الاستطلاع الأمريكية هذا يأتي بعد أقل من أسبوع من هذا الحادث الذي وقع أثناء وجود المدمرة على مسافة حوالى 70 ميلا بحريا من كالينينغراد، بحسب المركز الأوروبي لقيادة الجيش الأميركي،

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية لورا سيل أن طائرة الاستطلاع
الأميركية وهي من طراز بوينغ ار سي-135 "كانت تحلق في أجواء دولية ولم تدخل في أي لحظة الأجواء الروسية" عندما اعترضتها مقاتلة روسية من طراز سوخوي "اس يو 27"، مضيفة أن الحادث وقع الخميس.

وتابعت سيل إن "هذه الاعتراضات الجوية الخطرة وغير المهنية يمكن أن تلحق ضررا فادحا بكل معدات الطيارين المعنيين"، في إشارة إلى حادث الخميس.

وأضافت أن "الأسوأ من ذلك هو أن الأعمال الخطرة وغير المهنية لطيار واحد يمكن أن تؤدي إلى تصعيد لا طائل منه للتوترات بين بلدينا".

ومضت تقول "لقد وقعت حوادث متكررة منذ العام الماضي مع طائرات عسكرية روسية اقتربت من قطع جوية وبحرية إلى حد أثار قلقا جديا حول السلامة، ونحن قلقون جدا إزاء هذا السلوك".

وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشدة بتحليق المقاتلتين الروسيتين فوق المدمرة الأميركية في البلطيق.

وقال كيري في تصريحات لشبكة "سي ان ان" بقسمها الناطق بالاسبانية في ميامي "ندين هذا النوع من السلوك. إنه لا ينم عن وعي. وبموجب قواعد الاشتباك كان يمكن إسقاط الطائرة". وأضاف "أبلغنا الجانب الروسي بالخطر الذي يمثله ذلك ونأمل ألا يتكرر بعد الآن".

 

مقاتلتي سوخوي يو 24 تقتربان بشكل خطير من المدمرة الأمريكية المدمرة "يو اس اس دونالد كوك" في بحر البلطيق

وكانت عدة مواقع متخصصة في الشؤون العسكرية قد شريط فيديو يظهر تحليق مقاتلتين روسيتين من طراز سوخوي اس يو24 على مسافة تسعة أمتار فوق المدمرة "يو اس اس دونالد كوك في المياه الدولية لبحر البلطيق يوم 13 نيسان ـ أبريل 2016، بشكل وصفه البيت الأبيض، بأنه مثل "محاكاة للهجوم".

من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ايغور كوناتشنكوف أن "الطيارين الروس ابتعدوا بعد أن رصدوا السفينة الأميركية مع مراعاة كل قواعد السلامة"، مشيرا إلى أن الأمر كان يتعلق "بطلعة تدريب". تابع المسؤول العسكري الروسي أنه لا يدرك سبب مثل هذه الحساسية البالغة التي برزت في رد العسكريين الأمريكيين على الحادث. وأعاد إلى الأذهان أن المدمرة الأمريكية كانت على مقربة من القاعدة البحرية التابعة لأسطول بحر البلطيق، وذلك حق السفينة الأمريكية في التحرك بحرية لم يكن يلغي مبدأ التحليق الحر للطائرات الحربية الروسية

وعلق مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته "أنه أكثر عدائية من كل ما لاحظناه منذ فترة"، موضحا أن إحدى المقاتلات الروسية كانت "قريبة إلى حد أنها حركت سطح الماء".

ويسود توتر بين موسكو وواشنطن بشأن التدخل الروسي في النزاعات وخصوصا في شرق أوكرانيا وسوريا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.