اسرائيل ـ سوريا

بنيامين نتانياهو :"الجولان سيبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية"

بنيامين نتنياهو
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد 17 نيسان ـ أبريل 2016 أن يبقى الجولان السوري المحتل جزءا من إسرائيل "إلى الأبد". وذلك في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي الذي يعقد للمرة الأولى في هضبة الجولان منذ احتلالها في عام 1967.

إعلان

وقال نتانياهو "حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما أن يعترف أن الجولان سيبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية".

 

وأضاف " هضبة الجولان ستبقى في أيدي إسرائيل إلى الأبد"، مؤكدا "لن تنسحب إسرائيل أبدا من هضبة الجولان".

 

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن نتانياهو يخشى أن تتعرض الدولة العبرية لضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا خلال مفاوضات السلام حول هذا البلد.

 

واستؤنفت المحادثات في جنيف الأربعاء للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي تسبب خلال خمس سنوات بمقتل أكثر من 270 ألف شخص.

 

وقال نتانياهو الأحد "لا نعارض التسوية السياسية في سوريا شرط ألا تكون على حساب أمن دولة إسرائيل بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش من الأراضي السورية".

 

وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية فإن نتانياهو قرر القيام بهذه المبادرة لإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن انسحاب إسرائيل من الجولان "ليس مطروحا على الإطلاق، لا حاضرا ولا مستقبلا".

 

وأضافت الإذاعة أن نتانياهو سبق وأن أوصل هذه الرسالة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء اجتماعه به مؤخرا، كما يعتزم تكرارها على مسامع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيستقبله في موسكو.

 

وكان نتانياهو قام الاثنين بخطوة غير مسبوقة بإقراره علنا خلال زيارة تفقدية للقوات الإسرائيلية في الشطر المحتل من الجولان أن إسرائيل قصفت عشرات المرات قوافل سلاح في سوريا كانت مرسلة لحزب الله اللبناني.

 

علما أن إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا. واحتلت إسرائيل جزءا من الجولان خلال حرب 1967 ثم أعلنت ضم هذا الشطر إليها في 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن