تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

السعودية: هل يقبل "المطاوعة" بالحد من صلاحياتهم ؟

(المصدر: فيسبوك)
2 دقائق

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية يوم 18 أبريل – نسيان مقالا عنوانه" وضع الشرطة الدينية تحت الوصاية في العربية السعودية" تطرقت فيه إلى القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء السعودي يوم 11 أبريل –نيسان الجاري والذي حد من صلاحيات "لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" والمعروفة باسم "المطاوعة".

إعلان

 

قالت الصحيفة الفرنسية إن هذا القرار أثار جدلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قالت الصحيفة   إن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد يعد اليوم الرجل القوي في المملكة العربية السعودية وهو الذي يقف وراء قرار الحد من صلاحيات "لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
 
وذكرت الصحيفة الفرنسية بأن القرار يمنع "المطاوعة" من إيقاف الذين يشتبه في عدم التزامهم بالتعاليم الدينية وأنه مطلوب من عناصر هذه الشرطة الدينية في المستقبل إعلام "الشرطة" غير الدينية بما يعتبرونه تجاوزات حتى يتم البت في أمرهم. كما ذكرت الصحيفة الفرنسية بإلحاح القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في هذا الشأن على ضرورة تعامل "المطاوعة" مع الناس ب"لباقة وإنسانية" خلافا لما كانوا عليه حتى الآن.
 
وخلصت الصحيفة الفرنسية إلى القول إن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز   أصبح يدرك أن مشاريع الإصلاح الاقتصادية التي ينوي القيام بها لا يمكن أن تنجح إذا لم ترافقها مشاريع إصلاحية على المستوى الاجتماعي. ولكنها تساءلت عما إذا "كان المطاوعة " مستعدين للقبول بالحد من صلاحياتهم وعما إذا كان الملك سلمان وابنه محمد قادرين على تغيير الأطر البالية التي لا تساعد على المسارعة إلى اتخاذ إجراءات إصلاحية.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.