تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

دي مستورا : المعارضة السورية ستعلق مشاركتها الرسمية في محادثات جنيف

الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أكد الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا يوم 18 أبريل-نيسان 2016 تبلغه من المعارضة السورية نيتها تعليق "مشاركتها الرسمية" في جولة المفاوضات الراهنة على أن يبقى وفدها في جنيف مع إمكانية مشاركته في "نقاشات تقنية" حول الانتقال السياسي.

إعلان
 
قال دي ميستورا للصحافيين في مؤتمر صحافي بعد لقائه وفدا مصغرا من الهيئة العليا للمفاوضات "سمعت اليوم من وفد الهيئة العليا للمفاوضات نيتهم تأجيل مشاركتهم الرسمية في المقر (الامم المتحدة) تعبيراعن استيائهم وقلقهم من تدهور الأوضاع الإنسانية وما آل إليه وقف الأعمال القتالية". 
وردا على سؤال بالانكليزية حول إذا كان قرار وفد المعارضة هو "تأجيل أو تعليق" المشاركة، أجاب "أنه الأمر ذاته".
 
 وأعرب دي ميستورا بدوره عن القلق جراء ازدياد وتيرة العمليات القتالية في مناطق عدة خصوصا في حلب (شمال) ومن بطء إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة وكذلك الانتهاكات المتكررة لوقف الأعمال القتالية الصامد منذ 27 شباط/فبراير الماضي .
 واوضح دي ميستورا ان وفد المعارضة عازم على البقاء في جنيف "وربما بناء على اقتراحي مواصلة النقاشات التقنية معي ومع فريقي خصوصا حول المسائل المرتبطة بالقرار 2254 والانتقال السياسي".
 
ورغم قرار المعارضة، فإن دي ميستورا قال "ننوي في كل الأحوال أن نواصل المناقشات والمشاورات مع كل الإطراف في المقر (الأمم المتحدة) أو أي مكان آخر" لافتا إلى أن أسلوب المحادثات غير المباشرة يمنحه مرونة لمواصلة اللقاءات على أن يجري الجمعة المقبل تقويما لحصيلة مشاوراته.
والتقى دي ميستورا بعد ظهر الاثنين 18 أبريل –نيسان الجاري بعد ساعات على لقائه وفد الحكومة السورية، وفدا مصغرا من الوفد المعارض ضم كلا من جورج صبرا وأحمد الحريري وعبد المجيد حمو, نقل إليه قرار الهيئة العليا للمفاوضات الذي اتخذته في اجتماع عقدته ظهرا في مقر إقامتها في جنيف.
 
ويزيد موقف المعارضة من تعقيدات مهمة الأمم المتحدة في التوصل إلى تسوية للنزاع السوري الذي تسبب في قتل قتل أكثر من 270 ألف شخص خلال خمس سنوات.
 وتنص خارطة الطريق التي تتبعها الأمم المتحدة في المفاوضات على انتقال سياسي خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا من دون أن تحدد شكل السلطة التنفيذية التي ستدير البلاد أو تتطرق إلى مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.
 
 وقال دي ميستورا في هذا الصدد "تعرفون أن الجدول الزمني يحدد شهر آب/أغسطس لوضع الدستور الجديد والانتقال السياسي" مضيفا "لدينا بعض الوقت لكن ليس الكثير".
 
 وأقر الموفد الخاص بأن "كل طرف حتى اللحظة يصر على مواقفه وهذا طبيعي لأننا ما زلنا في مرحلة الاستماع إلى آراء الطرفين" مضيفا "لكن الأمر الجيد هو أن كلا منهما يتحدث عن الانتقال السياسي".
وتتمسك المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الرئيس السوري قبل بدء المرحلة الانتقالية، في حين تعتبر الحكومة أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقترح تشكيل حكومة موسعة.
وانتهت الجولة السابقة من المحادثات غير المباشرة في 24 آذار/مارس الماضي من دون إحراز اي تقدم حقيقي مع تمسك طرفي النزاع بمواقفهما.
 
 
 من جهة أخرى، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما في مشاورات هاتفية يوم الاثنين 18 أبريل-نيسان الجاري تأكيد عزمهما على تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا، بحسب ما أعلن الكرملين.
 وقال الكرملين في بيان إن "الرئيسين بحثا بالتفصيل الوضع في سوريا وأكدا خصوصا عزمهما على المساعدة في تعزيز وقف إطلاق النار في هذا البلد والناجم عن مبادرة روسية أمريكية وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.