فرنسا

فرنسا تعزز وحدات النخبة لمواجهة خطر اعتداءات إرهابية واسعة

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف (رويترز)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء 19 أبريل 2016 تعزيز وحدات النخبة في قوات الأمن الفرنسية وتحسين التنسيق بينها لمواجهة اعتداءات واسعة كالتي ضربت فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

إعلان
 
قال كازنوف إن "الوقت ليس لتنافس القوى بل لوحدتها"، علما بأن التنافس التقليدي في الماضي بين قوات الشرطة والدرك زاد من تعقيدات التدخل السريع والتحقيقات.
وأضاف الوزير الفرنسي "في مواجهة أعداء عازمين على ضربنا والتسبب بأكبر قدر من الخسائر، (...) نحن في حاجة لقوات مدربة (...) تعمل الواحدة مع الأخرى للأهداف نفسها".
 
وأوضح أن مراكز جديدة لمجموعة التدخل في الدرك الوطني ولمجموعات أخرى من الشرطة سيتم إنشاؤها في المناطق كما ستتم مضاعفة إعداد شرطة مكافحة الجريمة في باريس والتي تعد حاليا نحو مئة عنصر.
وفي حال حصول أزمة خطيرة أو هجوم واسع النطاق، سيتم وقف العمل في المناطق التقليدية للدرك، أي الزراعية منها، إضافة إلى مناطق عمل الشرطة التقليدية في المدن.
 
وقال وزير الداخلية أيضا "في حال حصول مجزرة كبيرة، يسقط الإرهابيون العدد الأكبر من الضحايا في الدقائق الأولى". وأضاف "يجب أن نتحرك إذا بأسرع وقت كما علينا باستمرار أن نستبق حصول مثل هذا الهجوم"، مشيرا إلى "حرب الوقت التي يتطلبها من الآن وصاعدا كل رد ضد الإرهاب".
 
وبدأ تطبيق هذا الإجراء مساء الثلاثاء 19 أبريل 2016 مع تدريب مشترك يحاكي هجوما إرهابيا في محطة مونبارناس في باريس بحضور الصحافيين والمصورين.
وأوقعت الاعتداءات الإرهابية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس 130 قتيلا ومئات الجرحى.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن