تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكويت, محادثات, سلام, اليمن

مباحثات السلام اليمنية انطلقت في الكويت

المبعوث الاممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ
المبعوث الاممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ (الصورة من فرانس24)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

انطلقت مباحثات السلام اليمنية التي ترعاها الامم المتحدة في الكويت مساء الخميس بعد تأخير ثلاثة أيام عن الموعد المقرر, وسط دعوات من الموفد الدولي الى تقديم "تنازلات" للوصول الى "مخرج نهائي".

إعلان
 
في حين كان من المقرر انطلاق المباحثات الاثنين، تأخرت الى اليوم في انتظار
وصول وفد الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح،
الذين قدموا الى الكويت بعد ظهر الخميس معللين عدم حضورهم من قبل
بمواصلة القوات الحكومية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة السعودية، بخرق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الحادي عشر من أبريل.
 
وحضّت واشنطن أطراف النزاع على المشاركة "بشكل بناء" في المباحثات،
معتبرة أن الحل سيركز الجهود على مكافحة الجهاديين الذين أفادوا من النزاع لتعزيز
نفوذهم.
 
وبعيد الساعة السابعة مساء، عقدت جلسة افتتاحية تحدث فيها وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح, وموفد الامين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد.
 
وقال ولد الشيخ "الخيار اليوم سيكون واحدا من اثنين لا ثالث لهما: وطن
آمن يضمن استقرار وحقوق كل ابنائه، أو لا قدر الله بقايا أرض يموت أبناؤها كل
يوم"، معتبرا أن السلام هو اليوم أقرب من أي وقت مضى ويتطلب تنازلات من مختلف الاطراف لا سيما وأن "الوضع الانساني في اليمن لا يحتمل الانتظار".
          
          
وفي حين أفاد مصدر حكومي يمني أن الرئيس هادي بعث الأربعاء برسالة الى الموفد
الدولي رفض فيها أي شروط للمتمردين على أجندة الحوار، ربط الحوثيون وحلفاؤهم مشاركتهم بأن " تكون أجندات الحوار واضحة وتلامس القضايا التي من شأنها الخروج بحلول سلمية تنهي الحالة القائمة", ملوحين بالانسحاب في حال عدم تحقيق ذلك.
 
وقال الموفد الدولي إن المباحثات تستند الى "النقاط الخمس النابعة من قرار مجلس الامن 2216" الصادر العام الماضي، وينص القرار على انسحاب المتمردين من المدن وتسليم الاسلحة الثقيلة، وإنجاز ترتيبات أمنية، وإعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي الداخلي، وتشكيل لجان خاصة تعالج قضايا المخطوفين والموقوفين.
 
 
          
       
وفي ظل تباين المواقف وتواصل الخروقات التي يحمّل كل طرف المسؤولية عنها
للآخر، حض مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما  بن رودس الذي زار السعودية الاربعاء والخميس، أطراف النزاع على المشاركة لقطع الطريق على "القاعدة" التي أفادت من الفوضى لتبسط نفوذها في بعض مناطق الجنوب.
 
وأدى النزاع في اليمن منذ بدء عمليات التحالف نهاية مارس 2015، الى مقتل أكثر من 6400 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين.
      
         
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.