تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيجيريا

العفو الدولية: الجيش النيجيري قتل عمدا 350 شيعيا ودفنهم في مقابر جماعية

الجيش النيجيري (أرشيف)

اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير الجمعة 22 أبريل 2016 الجيش النيجيري بإطلاق النار عمدا على 350 شيعيا ودفن جثثهم في مقابر جماعية وإتلاف أدلة على الجريمة.

إعلان

 

وقعت مواجهات يومي 12 و13 كانون الأول/ديسمبر 2015 في زاريا معقل الحركة الإسلامية في نيجيريا بولاية كادونا في شمال البلاد, عندما قطع موكب ديني للحركة الطريق أمام موكب قائد الجيش الجنرال توكور يوسف بوراتاي, ما أدى إلى قمع عنيف نفذه الجيش.
وكتبت منظمة العفو في تقرير بعنوان "الحقيقة حول الاغتيال غير القانوني والتستر في زاريا", أنها لا ترى أساسا لتصريحات الجيش بان أعضاء من الحركة الإسلامية حاولوا قتل الجنرال وهو ما نفته الحركة الشيعية بشدة.
         
وما زال زعيم الحركة إبراهيم زكزكي وزوجته محتجزين منذ الحادث في زاريا, حيث فقد زكزي إحدى عينيه في المواجهات وبات يعاني من شلل جزئي بعدها.
 ويصر الجيش الذي اتهم غالبا بارتكاب تجاوزات بحق مدنيين في حملته ضد حركة بوكو حرام الإسلامية, على أن قواته ردت بشكل متكافئ في زاريا وان حصيلة الضحايا لا تتجاوز سبعة قتلى وان زعيم الحركة الإسلامية يتعافى.
      
إلا أن مسؤولا محليا كبيرا أكد للجنة المكلفة التحقيق في الحادث أن 347 جثة بعضها لأطفال ونساء دفنت في مقبرة جماعية غداة المواجهات بينما اصدر القضاء النيجيري اتهامات بحق عشرات المؤيدين للحركة في الوقت نفسه.
ويصدر تقرير منظمة العفو في الوقت الذي يتبادل فيه الجانبان الاتهامات بالوقوف وراء أعمال العنف. وتقول المنظمة أن الجيش تصرف بشكل "غير قانوني" في زاريا وانه أطلق النار "دون تمييز" على مدنيين عزل.
وتابع تقرير المنظمة "لم تتضح الأسباب التي حملت على الجيش على شن +عملية عسكرية+ بينما الأمر كان يتعلق بفرض النظام العام".
 
وأرفقت المنظمة تقريرها بصور التقطت بالأقمار الاصطناعية لمكان "مقبرة جماعية محتملة" في منطقة ماندا بالقرب من كادونا كبرى مدن الولاية التي تبعد 80 كلم عن زاريا.
 وأكدت وسائل إعلام نيجيرية الخميس 21 أبريل 2016 أن المدعين الموجودين في كادونا طالبوا بإنزال عقوبة الإعدام بحق 50 عضوا من الحركة الإسلامية بتهمة قتل جندي خلال المواجهات الأولى في زاريا. 
ويشكل الشيعة أقلية صغيرة في نيجيريا حيث نصف السكان تقريبا من السنة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.