تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي ـ الهجرة

رئيس المجلس الأوروبي يحذر القارة العجوز من الخضوع لابتزاز تركيا وشمال إفريقيا في قضية الهجرة

فيسبوك

حذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في مقالة نشرت الجمعة 22 أبريل 2016 عشية زيارة لتركيا، من أن على أوروبا حماية حدودها لتفادي الخضوع لعملية "ابتزاز" تمارسها دول مجاورة لها في قضية المهاجرين.

إعلان

وكتب توسك في مقالة في صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية "لا احد سيحمي حدودنا بدلا منا. لا يمكننا تسليم مفاتيح أراضينا" إلى دول ثالثة. وهذا ينطبق على تركيا كما على دول شمال إفريقيا".

وقال توسك إن "عجزنا سيثير الرغبة في ابتزاز أوروبا"، عشية زيارة مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إلى غازي عنتاب بجنوب تركيا في سياق متابعة تطبيق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول المهاجرين.

وينص الاتفاق على إعادة جميع المهاجرين الوافدين بصورة غير شرعية إلى الجزر اليونانية إلى تركيا، بمن فيهم طالبي اللجوء. وفي المقابل، تتعهد أوروبا باستقدام عدد من اللاجئين السوريين من مخيمات في تركيا إلى الأراضي الأوروبية، ضمن سقف قدره 72 ألف لاجئ.

ويرى رئيس المجلس الأوروبي آن هذا الاتفاق "يثبت ان على اوروبا وضع حدود واضحة لتنازلاتها. يمكننا المساومة على المال، لكن ليس على قيمنا اطلاقا".

وشدد على ان "حرياتنا، بما في ذلك حرية التعبير، لن تكون موضع اي مساومة سياسية مع اي شريك كان. ويجب ان تصل هذه الرسالة ايضا الى الرئيس (التركي رجب طيب) اردوغان".

وطلبت أنقرة رسميا من برلين مباشرة ملاحقات قضائية اثر بث برنامجين هزليين في ألمانيا سخرا من اردوغان. ووافقت المستشارة على الطلب التركي لكنها اعلنت عزمها على الغاء بند القانون الذي يجيز هذه الإجراءات.

ورأى توسك ان الاتفاق الاوروبي التركي لا يمكن ان يشكل "نموذجا معمما يطبق على طرق الهجرة الاخرى، بما في ذلك طريق المتوسط الأوسط" مؤكدا ان "ليبيا ليست تركيا".

ورأى ان "على أوروبا ايضا ان تساند ايطاليا في تحركها ضد المهربين، ما سيتطلب على الارجح التزاما اكبر في ليبيا".

ويسجل منذ بضعة اسابيع تزايد كبير في حركة انطلاق المهاجرين من ليبيا، كما بقدر اقل من مصر، وهو ما يحصل في مثل هذا الموسم من كل سنة. وتخشى ايطاليا ان يؤدي قطع طريق البلقان عملا بالاتفاق الأوروبي التركي، الى سلوك المهاجرين هذا الطريق بأعداد متزايدة.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.