تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

المؤسسة الوطنية للنفط الليبية تحبط محاولة تصدير حكومة شرق ليبيا 650 ألف برميل نفط إلى الإمارات

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

اتهمت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حكومة شرق ليبيا بمحاولة تصدير 650 ألف برميل نفط الأسبوع الماضي لكن العاملين في مرفأ مرسى الحريقة رفضوا تحميل الشحنة.

إعلان

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة ومقرها طرابلس في بيان صدر في وقت متأخر يوم الجمعة 22 أبريل 2016 إن الأمر كان يمكن أن يتطور على نحو سيء للغاية وإنه سعيد لحله سلميا دون إصابات أو خسائر في العائدات أو إضرار بنزاهة المؤسسة الوطنية للنفط أو ليبيا.

وأخفقت حتى الآن محاولات حكومة منافسة تتخذ من شرق البلاد مقرا لها لبيع النفط عبر شركة نفطية موازية.

وأشارت المؤسسة إلى ان عملية التصدير الجمعة من ميناء الحريقة (نحو 1400 كلم شرق طرابلس) توقفت بعدما تدخلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج لمنعها.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله في بيان نشر على موقع المؤسسة إن شركة فرعية تابعة لها في شرق ليبيا تلقت أوامر من مسؤولين في مدينة البيضاء حيث مقر الحكومة الموازية ومؤسسة النفط الموازية أيضا بالسماح بتصدير 650 ألف برميل نفط.

وأضاف "أبلغت رئيس الوزراء السراج والمجلس الرئاسي (لحكومة الوفاق) الذي تفهم جدية المسالة فورا واتخذ الخطوات اللازمة لمنع السفينة من عملية التحميل".

وتابع أن موظفي الشركة الفرعية ومسؤولي ميناء الحريقة "أدركوا أنها خطوة سياسية تهدف الى تقسيم البلاد وأنا فخور بأنهم قاوموا الضغوط".

وأشار صنع الله الى ان السفينة التي ترفع علما هنديا كان من المفترض ان تنقل النفط إلى شركة في الشارقة في الإمارات.

وتدير "المؤسسة الوطنية للنفط" في طرابلس منذ عقود قطاع النفط في ليبيا التي تملك اكبر الاحتياطات في إفريقيا والمقدرة بنحو 48 مليار برميل.

وتتولى هذه المؤسسة الضخمة عمليات الاستكشاف والإنتاج وتسويق النفط والغاز داخل وخارج البلاد وإبرام العقود مع الشركات الأجنبية والمحلية.

وأنشأت حكومة الشرق التي ترفض تسليم السلطة الى حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة مؤسسة نفط بديلة لم تحظ بتأييد المجتمع الدولي وشركات النفط.

ويقع ميناء الحريقة في مدينة طبرق الخاضعة لسلطة حكومة الشرق.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.