تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بنغلادش

تنظيم "داعش" يتبنى اغتيال أستاذ جامعي بالسواطير في بنغلادش

الصورة تعبيرية عن "الفيس بوك" لا علاقة لها بالخبر
4 دقائق

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية " داعش"، السبت 23 أبريل 2016، "اغتيال" أستاذ جامعي في بنغلادش قتل بالساطور، وفق ما أفادت وكالة "أعماق" المرتبطة بالتنظيم المتطرف.

إعلان

وذكرت الوكالة ان "مقاتلي (تنظيم) الدولة الإسلامية اغتالوا مدرسا جامعيا لدعوته إلى عقيدة الإلحاد".

وقتل أستاذ اللغة الانكليزية رضا كريم صديق (58 عاما) بالسواطير فيما كان متجها الى موقف للحافلات قرب منزله في مدينة راجشاهي في شمال غرب بنغلادش, حيث كان يعلم في الجامعة الرسمية، على ما اوضح مسؤول في الشرطة المحلية في وقت سابق لفرانس برس.

 

وقال قائد شرطة المدينة محمد شمس الدين لوكالة فرانس برس إن المدرس "تلقى ثلاث ضربات على الأقل على عنقه الذي قطع بنسبة 70 إلى 80 في المئة".

وكانت الشرطة قد أعلنت في منتصف نيسان/ابريل 2016 توقيف اثنين من عناصر مجموعة إسلامية مسلحة محظورة يشتبه بضلوعهما في اغتيال ناشط مؤيد للعلمانية قبل ذلك بأيام.

وقام مجهولون مسلحون بالسواطير في 6 نيسان/ابريل 2016 بقتل نظام الدين صمد (26 عاما)، المدافع عن العلمانية والذي شارك في تظاهرات 2013 ضد الزعماء الإسلاميين، قرب جامعته في دكا.

وقتل أربعة مدونين مؤيدين للعلمانية وناشر العام الماضي في جرائم يشتبه بوقوف إسلاميين خلفها.

وقامت الشرطة على الاثر باعتقال أشخاص يشتبه بانتمائهم الى جماعة "أنصار الله بنغلا" المحظورة، لكن لم تجر محاكمتهم بعد.

وكان ثمانية من ناشطي الجماعة قد أدينوا بقتل مدون مؤيد للعلمانية عام 2013.

ويتهم الناشطون العلمانيون الإسلاميين بوضع لائحة سوداء للاغتيالات ويطالبون الحكومة في هذا البلد الذي يعتمد رسميا نظاما علمانيا بحماية حرية التعبير بصورة أفضل.

والأستاذ الجامعي الذي تم اغتياله السبت 23 أبريل 2016 كان يزاول العديد من النشاطات الثقافية فضلا عن عمله الجامعي. فكان شاعرا وقاصا، وناشر مجلة أدبية، بحسب ما قال احد زملائه لوكالة فرانس برس، مشيرا الى انه "لم يكن يكتب ولا يتكلم علنا ضد الدين".

كما قالت الشرطة انه كان يهتم بالموسيقى وقد فتح مدرسة للموسيقى في باغمارا، المعقل السابق لمجموعة إسلامية أخرى محظورة هي "جماعة مجاهدي بنغلادش".

وكانت مجموعة ثالثة هي "أنصار الإسلام"، فرع القاعدة في بنغلادش، قد تبنت قتل الطالب في مطلع نيسان/ابريل 2016، غير ان الشرطة اتهمت "أنصار الله" بالوقوف خلف الجريمة.

ويقوم توتر بين العلمانيين والمتشددين في هذا البلد المحافظ الذي شهد مقتل عدد من المدونين العلمانيين ومن أبناء الأقليات الدينية والأجانب.

وتنفي سلطات بنغلادش باستمرار ان تكون مجموعات إسلامية تابعة للخارج تنشط في البلاد، غير ان المحللين يرون ان الأزمة السياسية المزمنة في هذا البلد حملت المعارضة الى التطرف، محذرين بان الإسلاميين يطرحون خطرا متزايدا.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.