تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

ما هي "الفروقات الكبيرة" التي تفصل بين اليمنيين المتنازعين المشاركين في مباحثات الكويت؟

يحيى داود من حزب علي عبد الله صالح محمد عبد السلام من الحوثيين في مباحثات السلام اليمنية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تفصل "فروقات كبيرة" بين وفدي الحكومة والمتمردين اليمنيين المشاركين في مباحثات السلام التي بدأت الخميس 21 أبريل 2016 تحت رعاية الأمم المتحدة في الكويت بحسب ما أعلن الموفد الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

إعلان
 أكد متحدث باسم ولد الشيخ احمد أن الطرفين استأنفا الاثنين اجتماعاتهما غداة يوم طويل من النقاشات حول مسائل أمنية وسياسية وإنسانية. 
وكان ولد الشيخ أحمد قال في وقت متأخر الأحد 24 أبريل 2016 "لا شك أن هناك فروقات كبيرة في وجهات النظر إلا أن إجماع المشاركين على إحلال السلام يجعل التوصل إلى الحل ممكنا" بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
       
ولم تحقق المباحثات التي بدأت الخميس بعد تأخير امتد ثلاثة أيام أي تقدم جدي حتى الآن. ولا يزال الطرفان يبحثان في سبل تثبيت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في البلاد منتصف ليل 10-11 نيسان/ابريل إلا أن خروقات عدة شابته من جانب الطرفين. 
واتفق الجانبان على تكليف مسؤول من كل طرف تقديم اقتراحات حول تثبيت وقف النار. 
ووصف وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي عبر صفحته على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي المباحثات بأنها "عقيمة".
       
ويصر الوفد الحكومي على ضرورة ان يشمل وقف النار خطوات لبناء الثقة مثل فتح ممرات آمنة إلى كل المناطق المحاصرة والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمحتجزين. 
كما ترى الحكومة اليمنية أن المباحثات يجب أن تستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216 الذي ينص على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم الثقيلة.
       
في المقابل يطالب المتمردون بالوقف التام للغارات الجوية للتحالف العربي الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس 2015. وسبق لهم التلويح بالانسحاب في حال عدم احترام وقف النار. 
وكان انطلاق المباحثات قد أرجئ ثلاثة أيام بعد امتناع وفد المتمردين بداية عن الحضور إلى الكويت معللين ذلك بمواصلة القوات الحكومية والتحالف خرق وقف إطلاق النار. إلا أن المتمردين عادوا وابدوا موافقتهم على الانضمام للمباحثات بعد إعلانهم تلقي ضمانات باحترام الهدنة.
       
ويؤمل من المباحثات التوصل إلى حل للنزاع الذي أدى إلى مقتل زهاء 6400 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين ونزوح نحو 28 مليوني شخص منذ آذار/مارس 2015 بحسب الأمم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.