تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

ريال مدريد يشرف على تدريبات كرة القدم في مخيمات للاجئين الفلسطينيين

فريق ريال مدريد (أ ف ب)

وقف عشرون مدربا فلسطينيا لكرة القدم الاثنين 25 أبريل 2016 لتلقي الأوامر على غير العادة من قبل بعثة تدريبية من نادي ريال مدريد الاسباني في ملعب صغير لكرة القدم قرب مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين بين مدينة رام الله والحاجز المؤدي إلى مدينة القدس.

إعلان
 
منذ عام 2011 يقوم النادي الاسباني العريق سنويا بإرسال أفراد من مؤسسته من اجل تكوين مدربين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاشتراك مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا). 
 
وفي هذه الورشة التدريبية اجتمع عشرون مدربا من جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وكان من المفترض أن ينضم بعض المدربين من قطاع غزة المحاصر ولكنهم لم يحصلوا على تصاريح من إسرائيل للخروج من القطاع.
     
وعند انطلاق الصافرة تم تقسيم المدربين إلى مجموعات وبدؤوا بتطبيق التمارين التي تجمع ما بين العاب رياضية والمعلومات العامة مثل الركض أو سؤال مجموعة مؤلفة من عشرين طفلا يرتدون قمصان فريق ريال مدريد عن فوائد الغذاء المتوازن.
وتشرح لوسيا مارتينيز التي تعمل مع الاونروا والتي قدمت من اسبانيا لوكالة "فرانس برس" أن المشروع "يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالتوتر. وهم يعانون من القلق بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين وفي غزة".
         
 وبحسب مارتينيز فان "هذا يساعدهم على التخلص من التوتر والشعور على نحو أفضل".
ومنذ ست سنوات تشرف ريتا مدغلس (34 عاما) على تدريب أطفال تتراوح أعمارهم ما بين ثماني سنوات و 14 سنة في كرة القدم في مدرسة البطريركية اللاتينية.
 
وللمرة الاولى شاركت المدربة في دورة تدريبية يشرف عليها النادي الملكي.
         
 وفي نهاية التدريب قالت مدغلس التي ارتدت قميصا ازرق اللون ونظارات شمسية "تعلمت ألعابا جديدة لتشجيع قدرات ومشاركة الأطفال دون توتر وفي مناخ جيد".
وأكد دافيد غيل شابادو المسؤول التقني عن البرامج التدريبية في مؤسسة ريال
مدريد أن النادي الملكي يرغب في "نقل أساليبه التي اختبرها بالفعل في أكثر من 70 دولة في العالم".
 
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة يطغى الصراع مع إسرائيل على ممارسة الرياضة بالإضافة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على حرية التنقل مع النقص المزمن في البنى التحتية الملائمة.
 
وبقدومه إلى مخيم قلنديا للاجئين فان النادي الملكي قرر التوجه بشكل رئيسي إلى المدربين في مخيمات اللاجئين حيث يعيش "الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية واقتصادية" بحسب غيل شابادو.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن