تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

بالفيديو- بعد 68 عاماً أسرة الملك فاروق تنشر شريطا "يثبت براءته" من قضية "الأسلحة الفاسدة" في حرب فلسطين عام 1948

فيسبوك
نص : فراس حسن
3 دقائق

نشرت صفحة على الفيسبوك تدعي أنها "الصفحة الرسمية" للملك المصري الراحل فاروق شريط فيديو قصير أرادت من خلاله إثبات براءة الملك فاروق من قضية "الأسلحة الفاسدة" التي كانت أحد مبررات حركة الضباط الأحرار للإطاحة بالنظام الملكي في مصر.

إعلان

الفيديو الذي أنتجته أسرة الملك الراحل بعد 68 عاماً من قضية "الأسلحة الفاسدة"، أريد منه أن يوثق "براءة" الملك من مسألة استيراد أسلحة فاسدة لحرب فلسطين بلسان عددٍ من رجال عبد الناصر.

ويظهر الفيلم شهادات عدد من الضباط الأحرار الذين أكدوا على عدم قناعتهم بصدق رواية تسريب أسلحة فاسدة للجيش.
وكشف حسن فهمي عبد المجيد السفير، السابق وأحد الضباط الأحرار، أن "عبد الناصر كان منزعجاً من تقارير قدمت له تكشف كذب هذه الرواية، قائلاً: لماذا قمنا بالثورة إذن؟!"

 

 

وبعد ثورة 1952، قال حسن فهمي عبد المجيد الضابط إنه لم تكن هناك أسلحة فاسدة، بل كان هناك سوء تدريب للجنود على استخدام الأسلحة، وهو ما سبب انفجارها .كما قال إن الجيش اضطر لاستخدام أسلحة من مخلفات معارك الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية، بعد أن منعت الأمم المتحدة توريد السلاح لمصر.

وقد أكد رشاد مهنا، الوصي على عرش مصر أقوال حسن فهمي عبد المجيد، وقال إن الأسلحة كانت غير مضمونة وبعضها انفجر عند تجربته.

 

وكانت قضية "الأسلحة الفاسدة" قد أثيرت لأول مرة بعد هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948، عبر الكاتب الصحفي إحسان عبد القدوس في مجلة "روز اليوسف" الذائعة الصيت في ذاك الوقت، إثر نشره صورا توضح انفجار بعض الأسلحة خلال الحرب.

وقد تمت إحالة عدد من حاشية الملك إلى المحاكمة في ذلك الوقت. لكن المحكمة، برئاسة المستشار أحمد كامل ثابت، حكمت ببراءة جميع المتهمين من حاشية الملك من هذه التهمة في تشرين الثاني ـ ديسمبر 1952.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.