تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريال مدريد - زيدان

بعد تأهل ريال مدريد الصحف الاسبانية تكتب عن"معجزة زيدان"

مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان يعطي تعليماته خلال مباراة الريال مع نظيره مانشستر سيتي ( روترز04-05-2016)

أشادت الصحف الاسبانية الصادرة يوم الخميس 5 مايو/ أيار 2016 بالمدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي قاد فريق العاصمة ريال مدريد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد أربعة أشهر من استلامه منصبه خلفا لرافايل بينيتيز المقال.

إعلان

 

وأشارت الصحف أن زيدان يستطيع إحراز اللقب الثالث مع مدريد بمنصب مختلف بعد أن كان لاعبا عام 2002 عندما سجل هدف الفوز في مرمى باير ليفركوزن، ومساعدا للمدرب الايطالي كارلو انشيلوتي عام 2014.
         
وعنونت صحيفة "ال بايس": "معجزة زيدان". وأضافت "استلم المدرب الفرنسي فريقا سيئا في كانون الثاني/ يناير 2015 لكنه نجح في كسب عطف اللاعبين وأنصار الفريق على حد سواء ليقود الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا".
 
من جهة أخرى حيّت الصحف الاسبانية بلوغ فريقي العاصمة ريال مدريد واتلتيكو مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم للمرة الثانية في ظرف ثلاث سنوات.
         
وكان ريال مدريد تفوق على اتلتيكو مدريد 4-1 بعد التمديد في نهائي عام 2014 بعد أن تخلف حتى الوقت بدل الضائع بهدف مقابل لا شيء محرزا في الوقت ذاته لقبه القاري العاشر في هذه المسابقة وهو رقم قياسي
         
وقالت صحيفة "ماركا" على موقعها الالكتروني "مدريد عاصمة دوري أبطال أوروبا".
         
وأضافت "الجزء الثاني من المواجهة بين الفريقين سيتم الاحتفال به في ميلانو" في إشارة إلى مكان إقامة المباراة النهائية على ملعب سان سيرو في 28 من الشهر الحالي.
         
وتابعت "سيتواجه ريال مدريد واتلتيكو مدريد وجها لوجه مرة جديدة في سان سيرو مع ذكريات هدف راموس".
         
وكان لاعب ريال مدريد راموس أدرك التعادل في الثواني الأخيرة من نهائي نسخة عام 2014 ليفرض وقتا إضافيا نجح فيه فريقه في تسجيل ثلاثة أهداف إضافية ليتوج فريقه باللقب العاشر.
         
أما صحيفة "اس" فعنونت بالعريض "تحيا مدريد". وأضافت "حتى نهائي لشبونة عام 2014 لم يسبق لفريقين من مدينة واحدة أن التقيا في مباراة القمة، وقد تكرر الانجاز مجددا ونجحت مدريد في تعزيز رقمها القياسي في حال أرادت مدن أخرى مثل ميلانو أو مانشستر أو لندن في تقليدها".
 
         
         
         
         

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.