تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بلجيكا

خلية "فرفييه" البلجيكية الإرهابية المتورطة في اعتداءات باريس وبروكسل كانت تملك المواد لصنع قنبلة

قوات البوليس في مدينة فرفييه شرق بلجيكا (أرشيف رويترز 2015 )

أعلنت محكمة الجنايات في بروكسل الاثنين 9 مايو 2016 عند بدء محاكمة أعضاء خلية جهادية تم تفكيكها في كانون الثاني/يناير 2015 في فيرفييه بشرق بلجيكا وهي التي كانت تنذر بوجود شبكات أخرى ارتكبت اعتداءات باريس وبروكسل أنها كانت تملك المواد الضرورية لصنع قنبلة.

إعلان
 
وبعد عملية الدهم التي استهدفت منزلا في فيرفييه في 15 كانون الثاني/يناير 2015 وترافقت مع تبادل إطلاق نار كثيف عثرت قوات الأمن في هذا المخبأ على أسلحة وذخائر ومواد كيميائية يمكن أن تصلح لصنع 4 كلغ من المواد المتفجرة اليدوية الصنع من الصنف الذي استخدم في اعتداءات باريس وبروكسل بحسب ما أوضح رئيس محكمة بروكسل الجنائية بيار هندريكس الاثنين.
         
 وعرض القاضي بشكل مفصل تدخل قوات الشرطة وإطلاق النار عليهم بالرشاشات من الشقة ومقتل اثنين من ساكني الشقة والقبض على مروان البالي الناجي الوحيد من عملية الاقتحام.
         
 ومثل البالي صباح الاثنين مع خمسة موقوفين آخرين في قصر العدل وسط تدابير أمنية مشددة اثر الاعتداءات التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وأوقعت 32 قتيلا في مطار بروكسل وإحدى محطات المترو في 22 آذار/مارس 2016.
         
 وغاب عن الجلسة تسعة من المتهمين يعتقد أنهم في سوريا.
          
ترسانة فتاكة
          
وبدأ التحقيق في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2014 حين قامت أجهزة الأمن البلجيكية بمراقبة شاب عائد من سوريا على اتصال بالأوساط الإسلامية المتطرفة.
          
ومع التنصت على اتصالاته ومتابعة تنقلاته اكتشف المحققون مكالمات "مثيرة للقلق" وشبكة عناصر يلزمون حذرا شديدا ويتواصلون عبر رسائل مشفرة.
          
وقال احدهم في إحدى المكالمات "لدي كل شيء" فأضاف آخر "كل شيء مخبأ في مستودع".
          
وهذا ما اقنع المحققين بأنهم يعدون لهجوم "آني" على قوات الأمن مثلما شرحت النيابة العامة الفدرالية بعد عملية قوات الأمن في 15 كانون الثاني/نوفمبر 2015.
          
وادي هجوم الشرطة البلجيكية بمساندة قوات التدخل في الدرك الفرنسي إلى مقتل اثنين من الأشخاص الثلاثة الذين كانوا في منزل فيرفييه هما سفيان امغار وخالد بن العربي.
          
وعثر في شقة فيرفييه على خمسة ليترات من مياه الكلور و15 ليترا من الاسيتون و15 ليترا من بيروكسيد الهيدروجين وهي مواد تسمح بصنع بيروكسيد الاسيتون المادة المتفجرة التي يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية كما عثر على شريط كهربائي يمكن استخدامه لصنع صاعق.
          
وضبط عناصر الأمن أيضا ثلاث بنادق هجومية من طراز "ايه كاي 47" وأربعة مسدسات ومئتي إلى ثلاثمئة رصاصة ولوازم تصلح لصنع بدلات شرطة.
          
          
أباعود زعيم الخلية
          
ويخيم على هذه المحاكمة شبح عبد الحميد اباعود الذي يشتبه في انه لعب دورا محوريا في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس (130 قتيلا) وقتل بعد خمسة أيام في هجوم نفذته الشرطة في سان دوني بضاحية باريس.
          
وكشف التحقيق ان عناصر الخلية كانوا على تواصل منتظم بواسطة الهاتف مع شخص يدعى "عمر" كان يستخدم أرقاما هاتفية تركية ثم يونانية لإعطائهم تعليمات وتم التعرف عليه لاحقا على انه عبد الحميد اباعود وهو ما حمل على اعتباره "زعيم" الخلية.
          
وفي غيابه تتركز المحاكمة على مروان البالي (26 عاما) الناجي الوحيد من مداهمة شقة فيرفييه بعد أسبوع على الاعتداءات التي استهدفت الأسبوعية "شارلي ايبدو" ومتجر يهودي في باريس.
         
 وعمل محاميه  سيباستيان كورتوا على التقليل من أهمية دوره وقال للصحافيين الاثنين إن البالي "لم يصل إلى المجموعة إلا عشية الهجوم ولم يكن من الممكن أن يخطط لاعتداء".
          
ويمثل بجانبه إمام المحكمة الجزائري عمر دعماش الذي اعتقل في أثينا في العنوان الذي حدد فيه الشرطيون مكان وجود اباعود ومحمد ارشاد الذي ذهب إلى فرنسا وألمانيا لإعادة الجهاديين اللذين قتلا في فيرفييه وصهيب العبدي وشقيقه إسماعيل وتم توقيفهما غداة هجوم فيرفييه على الحدود الفرنسية-الايطالية.
          
ويتحدر عدد من عناصر الخلية من حي مولنبيك في بروكسل مثل اباعود والشقيقين عبد السلام والثلاثة كانوا في صلب الفرق التي نفذت اعتداءات باريس.
          
ولم يوضح هندريكس الهدف خلف مخططات الموقوفين. وقال رئيس قوة التدخل في الدرك الفرنسي هوبير بونو انهم كانوا ينوون "خطف مسؤول بلجيكي كبير وقطع رأسه لعرض المشاهد على شبكات" التواصل الاجتماعي.
 
 
  

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.