تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

الجهاديون المتطرفون يحتجزون جثث 12عسكريا إيرانيا قتلوا في حلب بسوريا

( أرشيف)

أعلن مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء 10 مايو 2016 أن الجهاديين يحتفظون بجثث 12 من 13 عسكريا إيرانيا قتلوا الأسبوع الماضي في محافظة حلب بسوريا، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (ايسنا).

إعلان

وأعلنت إيران السبت مقتل 13 "مستشارا عسكريا" إيرانيا من الحرس الثوري وأصيب 21 آخرون بجروح الأسبوع الماضي خلال معارك في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، مع جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة وفصائل إسلامية متحالفة معها. وجميع المستشارين القتلى من محافظة مازندران.
          
وهي اكبر خسارة تعلن عنها إيران منذ انخراطها في النزاع السوري الذي اندلع عام 2011، إلى جانب القوات السورية في مواجهة الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية المتطرفة.
         
وقال حسين علي رضائي المتحدث باسم الحرس الثوري في محافظة مازندران بشمال إيران إن "12 من جثث الشهداء الـ 13 هي بأيدي المجموعات التكفيرية".
         
وأضاف انه "بعد تحرير المنطقة حيث تجري معارك، سيكون بوسعنا استعادة الجثث".
        
من جهة أخرى أفاد النائب المحافظ إسماعيل كوسري أن مقاتلي الفصائل المسلحة في سوريا "اسروا خمسة أو ستة" عسكريين إيرانيين خلال معارك في المنطقة نفسها. غير أن أي مسؤول عسكري أو سياسي كبير لم يؤكد ذلك.
         
ونددت طهران بسيطرة جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، على خان طومان، وتوعد المسؤولون الإيرانيون بـ "انتقام عظيم".
         
وأفادت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل أربعة عسكريين بينهم الجنرال شافي شفيع الجمعة 6 مايو 2016  في محافظة حلب وثلاثة متطوعين أفغان قتلوا خلال الأسابيع الماضية خلال قتالهم إلى جانب القوات السورية.
         
من جانبه أثنى الرئيس حسن روحاني على دور الحرس الثوري في خطاب ألقاه الثلاثاء في كرمان (جنوب شرق).
         
وقال روحاني إن "الحرس الثوري اليوم لا يتحمل مسؤولية ضمان امن البلاد فقط إلى جانب الجيش والشرطة والباسيج (ميليشيا تابعة للحرس الثوري)، بل كذلك امن البلدان التي تطلب مساعدتنا" من اجل "الدفاع عن مواقعنا المقدسة في العراق وسوريا، والدفاع عن المستضعفين في لبنان وفلسطين وأفغانستان وفي اي مكان يطلب منا ذلك".
         
وأشاد روحاني بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني.
         
وقال "اليوم حين ننظر إلى إيران وأفغانستان والعراق وسوريا وفلسطين، نرى أثار بسالة الجنرال سليماني وشجاعته".
 
 
 
          

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن