تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البرازيل

60 % من الفريق الحكومي البرازيلي الجديد يواجه مشاكل مع القضاء

صورة من الاجتماع الأول للحكومة البرازيلية

يواجه 60 % من الفريق الحكومي البرازيلي الجديد مشاكل مع القضاء البرازيلي، وتجمع بين الوزراء الـ 24 في الحكومة التي اختارها ميشال تامر الرئيس المؤقت للبرازيل قواسم مشتركة فجميعهم من الذكور البيض المحافظين.

إعلان

فالوزراء الذين اختارهم الرئيس الموقت ميشال تامر الذي تولى السلطة بعد إقالة ديلما روسيف الخميس 12 أيار ـ مايو 2016، صفات متقاربة مغايرة للتنوع في بلد يبلغ عدد سكانه 204 ملايين نسمة.

وفي حين أثارت فضيحة الفساد في قضية شركة النفط الوطنية بتروبراس التي لطخت سمعة قسم كبير من الطبقة السياسية استياء كبيرا بين البرازيليين في الأشهر الأخيرة، تعهد الفريق الحكومي الجديد بانتهاج سياسة مختلفة تماما.

وبعد أول اجتماع لمجلس الوزراء الجمعة قال رئيس ديوان الحكومة (شبه رئيس حكومة) اليسو بادجيا "انتهينا من الفساد ونرحب بالفعالية".

لا أحد يعلم ما إذا ما ستكون الحكومة فعالة لكن يمكن للبرازيل الاعتماد على وزراء تثق بهم الأسواق.

ومن ناحية النزاهة ستكون المهمة أصعب لأن أسماء ثلاثة أعضاء من الحكومة على الأقل وردت في تحقيق ملف بتروبراس بينهم روميرو جوكا الوزير المكلف شؤون التخطيط.

ووفقا لموقع "كونغريسو ام فوكو" المتخصص، فتح تحقيق بحق ثلاثة آخرين في حين أن وزيرين هما نجلا شخصيتين سياسيتين متورطين في فضيحة بتروبراس.

وبعد الحكومة التي تولت قيادتها أول رئيسة برازيلية يعطي فريق تامر الانطباع بالعودة إلى الوراء لأنه لا يشمل نساء أو سود أو شخصيات قريبة من الطبقات الفقيرة.

ويبدو أن بعض الوزراء اختيروا للتأكيد على الاتجاه المحافظ كما هي حال وزير الزراعة بليرو ماجي الذي تتهمه منظمة "غرينبيس" بأنه أحد أكبر المسؤولين عن التصحر في الأمازون.

أما وزير الصناعة ماركوس بيريرا فهو قس انجيلي كانت ستعهد إليه حقيبة العلوم ما أثار احتجاجات في الأوساط العلمية.

"الشخص الأكثر شراسة في فريق تامر"

أما وزير العدل الكسندر دي موريس الذي كان حتى الآن المسؤول عن الأمن في ساو باولو، فقد اتهمت قوات الشرطة بأنها ارتكبت في عهده انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان منها استخدام "كتائب الموت" للتصدي للعصابات.

ووصفته صحيفة برازيلية بأنه "الشخص الأشرس في فريق تامر" وسيتولى أيضا حقوق المرأة والمساواة بين الأعراق.

ودان فنانون مثل الموسيقي شيكو بواركي والممثل فاغنر مورا إلغاء حقيبة الثقافة. ولا يبدو أن الحكومة تأثرت بردود الفعل المنددة بتركيبتها.

وردا على سؤال حول غياب المرأة من الفريق الحكومي قال بادجيا "حاولنا ضم نساء لكن بسبب ضيق الوقت لم يكن ذلك ممكنا". ووعد بتعيين "نساء وزيرات دولة".

وساهم النواب وأعضاء مجلس الشيوخ تحديدا في إقالة روسيف ليصل تامر إلى سدة الرئاسة بعد أن كان نائبا لها.

وكان وزير المدينة الجديد برونو اروخا النائب الذي ساهم تصويته في تخطي عتبة الثلثين في المجلس اللازمة لنقل إجراءات الإقالة إلى مجلس الشيوخ.

وفي مجلس الشيوخ كان تصويت وزير الزراعة بليرو ماجي حاسما في الاقتراع.

واعتمد تامر في هذه التشكيلة إستراتيجية محددة لأن الوزراء ينتمون إلى 11 حزبا مختلفا ما يضمن دعما برلمانيا كبيرا لإجراءات التقشف الاقتصادي التي يعتزم تطبيقها.

وقال مايكل موهالم أستاذ الحقوق في مؤسسة جيتوليون فرغاس "إنها خطوة
براغماتية" معتبرا أن استثناء النساء والأقليات من حكومته خطوة مدروسة لتكون البلاد تحت نفوذ ديني ومحافظ.

ومن غير المؤكد أن يرى البرازيليون هذه الخطوة بايجابية محذرا من أنهم "قد يكشفون مواقفهم في الأشهر المقبلة".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.